السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
إنها الأله الإعلاميه الأمريكيه .. فلن تلقى لنا بالعطايا أبدا
قديما .. عندما قرر المخرج السورى مصطفى العقاد فيلمه الرساله فى
قاعات العرض الأمريكيه .. وقفت العديد من العوامل فى طريقه .. فهم معزاها
تماما .. و ألغى أى إشاره لليهود من الفيلم .. و منذ سنه أو سنتين قدموا فيلم الرسوم
المتحركه محمد خاتم الأنبياء و معه تجاهلوا أحداث عظيمه من سيره المصطفى
و لعل أهمها الإسراء و المعراج ..
و على هذا لن يكون الفيلم دفااع عن رسولنا الكريم .. بقدر ما هو بمثابه سياسه
الثعبان ناعم الملمس .. أو على الأقل سياسه لتجميل الصوره الأمريكيه أمام
الجاليات الإسلاميه فى قلب المجتمع الأمريكى و خارجه ..
هى ضريبه ندفعها مادام الجانب الرسمى فى بلادنا ما زال ينشر الدعوه فقط
فى داخل أقطارنا ..
و لكن للحق هو خبر جميل .. فقد يكون لغيرنا من الديانات الأخرى أو من الأمريكيين
الذين لا يعرفون عنا غير صوره الإرهابى .. الفيلم بمثابه أول الغيث .. فيجتهدوا و يحاولوا
أن يعرفوا المزيد ..
جوورى
شكرا دائما و أبدا
ووووو
سلامى
المصدر :
http://forum.merkaz.net/