صفحة المنتدى الرئيسية إبحث في المنتدى تحكم بعضويتك تعلم كيفية استخدام خصائص المنتدى في أمان الله ونتمنى عودتك قريبا احصل على عضويتك مجانا
اضف مركاز الى مفضلتك اجعل مركاز بداية دخولك للأنترنت الاتصال بإدارة الموقع Angry رفع صور - رفع ملفات - تحميل صور - تحميل ملفات

 منتديات - صدام حسين - يوتيوب - youtube - مسجات - برامج - صور - فضائح - ثيمات - العاب - قصص - خواطر - شعر - ماسنجر - جابر القحطاني

إعلانات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 53 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47



 
عـودة للخلف   منتديات مركاز > :: المنتديات العامة :: > مواضيع عامه و حوار
 

مواضيع عامه و حوار

مواضيع عامه، نقاشات ساخنه، الاتجاه المعاكس، مقالات عامة، حوارات هادفه، مستجدات الساحه العربية، حرية الرأي و الرأي الآخر


إسبانيا والبابا والإسلام

الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
 
humanitylover
عـــ (NEW) ـــضو
 
تاريخ التسجيل : Mar 2006
رقم العضوية : 28185
مجموع المشاركات : 17
معدل التقييم : 100
الإنذارات : 0/0 (0)

معلومات إضافية
humanitylover غير متصل

 
1
الافتراضي إسبانيا والبابا والإسلام قديم 06-10-2006, 05:18 م

إسبانيا والبابا والإسلام

تقارير مترجمة :عام :الاثنين 3 رمضان 1427هـ – 25سبتمبر 2006م آخر تحديث 2:00ص بتوقيت مكة



إعداد: مروة عامر

أثارت تصريحات بابا الفاتيكان ' بينيديكت السادس عشر'، أو ما كان يعرف بالكاردينال الألماني 'راتزنجر'، ضد الإسلام خلال حديثه عن 'العلاقة بين الإيمان والعقل والعنف في المسيحية والإسلام' جدلاً كبيرًا، ذلك الجدل الذي يلعب فيه التاريخ الإسباني دورًا رئيسًا- بدءً من فتح المسلمين للأندلس، حيث لم يتم فرض اعتناق الدين الإسلامي وبقي أتباع الديانات الأخرى على دياناتهم، في ظل أجواء من التسامح والحرية الدينية لم يعرف لها العصر الوسيط مثيلاً، فضلاً عن الازدهار والثقافة الذين شهدتهم الدولة آنذاك، وحتى سقوط غرناطة وسيطرة الملوك الكاثوليك والكنسية عليها، والذين أمروا بإحراق كميات ضخمة من كتب المسلمين الغنية بالمعارف، فضلاً عن طرد المسلمين واليهود من الدولة والقمع الذي تعرض إليه المواطنون الإسبان في تلك الحقبة، إلى جانب محاكم التفتيش التي لا يختلف المؤرخون على أعمال التعذيب والإعدام التي كانت تمارسها سواء في إسبانيا أو أمريكا اللاتينية بمباركة الكنيسة للقضاء على أية ديانة دون 'المسيحية'- الأمر الذي أبرزته بالفعل الكثير من الصحف والمثقفين الإسبانيين في انتقاد لعدم مصداقية تصريحات بابا الفاتيكان، بينما انطلقت الصحف اليمينية تدافع وتبرر وتواصل سياستها المعهودة في قلب الحقائق، في حين حاولت صحف أخرى اتخاذ موقف محايد مكتفية باعتبار التصريحات سوء فهم أو خطأ غير مقصود. وتحت عنوان 'سوء فهم خطير' كتبت صحيفة 'الباييس':
'لقد كان البابا بينيديكت السادس عشر أقل حنكة سياسية بكثير عن المنتظر منه في خطابه الذي أعلنه في جامعة ريكسيون خلال زيارته لألمانيا، حيث اقتبس انتقادً للإسلام والنبي محمد ]صلى الله عليه وسلم[ على لسان الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني باليولوجوس، في القرن الرابع عشر، الذي كتب في حوار مع مثقف فارسي أن كل ما جلبه محمد كان شرًا وغير إنساني مثل 'أمره بنشر الدين الذي يدعو إليه بحد السيف'.
لازال الوقت مبكرًا على وصول النزاع إلى أقصاه، إلا أنه من الواضح أن الأمر سوف يسفر عن عواقب في علاقات الفاتيكان بالدول الإسلامية، فمن جهتها، تهدد أنقرة بإلغاء زيارة بينيديكت السادس عشر لتركيا وتطالب باعتذار رسمي من قِبل الفاتيكان 'لإساءته للإسلام'.
إن بينيديكت السادس عشر يتمتع بنفس الثقافة الكبيرة التي كان يتسم بها سابقه 'خوان بابلو الثاني'، الذي كان سياسيًا بارعًا، إلا أن المثقف قد تخذله أحيانًا الحنكة السياسية لدى الاندماج في عرض أفكاره، خاصةً وإن كانت في مجال معقد ومثير لسوء الفهم والتلاعب مثل النظرة اللاهوتية في المقارنة بين ديانتين، الأمر الذي يولد نزاعًا حيث لا ينبغي أن يكون وقد لا يرغب هو شخصيًا في إثارته، ذلك النزاع الموجود بالفعل والذي قد يشكل، منذ 11 سبتمبر 2001، مصدرًا للكثير من التوترات في بعض مفاهيم الحياة بين الغرب والعالم الإسلامي. وفي ظل ذلك الوضع فمن الواضح أنه إذا تجاهلنا الأثر الذي تركته كلمات بابا الفاتيكان في مجتمع إسلامي 'كثير الارتياب' و'مبالغ في ردود الأفعال'، فإنها قد خلقت نزاعًا قد لم يكن يرغب في إثارته... لم تكن الطريقة التي تحدث بها بينيديكت السادس عشر في خطابه هي المُثلى من أجل تشجيع 'الحوار بين الأديان' '.

وتوالت الانتقادات الأكثر حدة، حيث كتب الصحافي الإسباني 'إنريك سوبينا' في مقال نشرته صحيفة 'البلورال' تحت عنوان 'الحبل في بيت المشنوق':

لقد أخطأ راتزنجر، الذي يعد رجل دين ومثقف ذو شأن، بشكل مؤسف، فقد ارتكب البابا الخطأ الجسيم: 'ذكر كلمة حبل في بيت المشنوق'- مثل قديم-، فهل يمكن لبينيديكت السادس عشر أن ينكر أن الديانة 'المسيحية' قد انتشرت كذلك بشكل جزئي على مدار التاريخ من خلال السيف، في دمج مفتعل بين العرش والمذبح أو الصليب والسيف؟ هل نسي أنه في مقابل 'الجهاد' كان عدد ليس بقليل من سابقيه على كرسي سان بيدرو قد شجعوا ودعموا وباركوا الحملات الصليبية؟
وعقب أعوام قليلة من وفاة الإمبراطور البيزنطي الذي اقتبس بينيديكت السادس عشر انتقاده للإسلام، قام الملوك الكاثوليك بطرد المسلمين واليهود من إسبانيا. وفي عام 1492 تم اكتشاف أمريكا، فكيف يمكن أن يبرر راتزنجر فرض الديانة الكاثوليكية على سكان البلاد الأصليين؟ وكيف دافعت محاكم التفتيش عن العقيدة الكاثوليكية؟
ودون أن نتخطى إطار التاريخ الإسباني، قد يكون من الملائم أن نستمع من بينيديكت السادس عشر الأسباب الإنجيلية التي سمحت للأساقفة بتلقيب الحرب الأهلية 'بالصليبية'، والاستماع كذلك لروايته، على سبيل المثال، بشأن النزعة الوطنية الكاثوليكية الإسبانية [التي كانت تمثل إحدى سمات نظام فرانكو الديكتاتوري الذي حكم إسبانيا من 1936 إلى 1975، والتي تمثلت في أوضح صورها في هيمنة الكنيسة الكاثوليكية على كل مظاهر الحياة العامة والخاصة]، تلك النزعة التي حظت على مدار عقود بالدعم القوي والمتحمس من قِبل مختلف الباباوات الذين تعاقبوا على الفاتيكان.'

وفي مواصلة للانتقادات تجدر الإشارة إلى تعليق للأستاذ المساعد بجامعة بلنسية الإسبانية 'أوسكار سانتشو خوان' نشرته صحيفة 'الباييس' تحت عنوان 'تصريحات البابا':

'تمامًا كما حدث خلال أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لمحمد [صلى الله عليه وسلم]، يتم عرض تعليقات البابا حول الإسلام وردود أفعال بعض المسلمين كفصل جديد في قصة تصادم الحضارات، وأرفض أن يتم عرض الأمر على هذا النحو.
فإنني كمتحدث للعربية وكشخص عاش في دول عربية، يمكنني أن أؤكد أنني لم أُعامَل مطلقًا من قِبل أي مسلم بناءً على جنسيتي أو السياسات التي تنتهجها دولتي، بل عوملت دومًا باحترام ومودة، بينما أرى كل يوم في أوروبا كيف يُعامل المسلمون بسبب الصورة التي يظنها البعض، الذين لا يعلمون شيئًا عن الإسلام ولم يتعرفوا على أي مسلم من قَبل، عن المسلمين.
وبصدد هذا الجدل، أعتقد أن الجميع يُخطأ لدى انتقادهم الآخرين قبل أن ينظروا إلى أنفسهم، فإذا كان البابا يود الإشارة إلى التناقض بين الدين والعنف فالتاريخ 'المسيحي' يقدم ما يكفي من الأمثلة، إلا أن الكثير من المسلمين يسايرون، في الوقت ذاته، التيار الذي لا يولي اهتمامًا لدور الجانب الاجتماعي والسياسي في تاريخ الإسلام مكتفين بإبراز الجانب الديني، الأمر الذي ينقل رؤية منحرفة للتاريخ ويزيد من صعوبة انتقاد الذات.
ودون هذا الانتقاد للذات سواء من قِبل البابا أو من قِبل بعض المسلمين، فسوف يظل الحوار مستحيلاً ليقتصر الأمر على الوضع المؤسف المتمثل في التراشق بالاتهامات والإهانات.'

وانتقالاً إلى جبهة الدفاع والتبرير لتصريحات بابا الفاتيكان المسيئة، نذكر مقالاً لصحيفة 'ليبرتاد ديخيتال' اليمينية بعنوان ' بينيديكت السادس عشر والجهاد'، جاء فيه:

'لقد طرح بينيديكت السادس عشر رؤية متعمقة حول الرسالة الدينية، تلك الرؤية التي كان ينبغي أن تحظى بالتهليل من قِبل أي محب للحرية، فانطلاقًا من كلمات مقتبسة من إمبراطور بيزنطي، أوضح بينيديكت السادس عشر على نحو سامِ فكرة تحررية بشكل رئيس 'حول العلاقات بين الدين والعنف بوجه عام'، والتي تتمثل ببساطة في التعارض بين الحرب المقدسة، استخدام العنف من أجل نشر الدين، والعقل و'الذات الإلهية'.
وتشكل هذه الآراء التي صرح بها البابا جزءً من جهد ثقافي وأخلاقي جديد من قِبله من أجل دفع 'الحوار بين الأديان'، حيث كان يحاول من خلالها، ومن خلال تصريحات أخرى لم يتم أخذها في الاعتبار، تقديم دعوة للقطاعات الإسلامية الأكثر اعتدالاً من أجل التوصل معهم إلى جبهة مشتركة للدين والعقل ضد ما يصفه بشرور العلمانية، فلم يكن رأيه ضد العنف موجه ضد الإسلام بل كان يهدف إلى إرساء أسس قوية مع أفضل القطاعات الإسلامية، أسس يمكن أن تتلائم مع المجتمعات الحرة والمفتوحة... إلا أن الكثير من أبرز ممثلي الإسلام لم يرحبوا باليد الممتدة من رأس الكنيسة بل اتخذوا ردود أفعال تشحن ملايين الأشخاص ضده، فقد اعتبروا التعبير عن رأي بمثابة هجوم كما خلطوا بين الثقافة الغربية وثقافتهم الخاصة، في إثارة 'للإرهاب'...
وليس من الصعب أن نتذكر ردود الأفعال التي أثارتها الرسوم الكاريكاتورية لمحمد [صلى الله عليه وسلم] في العالم الإسلامي، والتي اتسمت بالعنف الذي يأخذ في التكرار الآن. أراد الكثير من الزعماء الإسلاميين حينها تحذير أوروبا من قوتهم وتشكل هذه فرصة جديدة لتذكيرنا بذلك...
وينضم إلى رد الفعل المنافق والعنيف من قِبل قطاع كبير من الإسلام، جزء كبير من أوروبا، الذين لم يدعموا بفخر كلمات بينيديكت السادس عشر' .

وتبنت صحيفة 'آ بي ثي' اليمينية آراءً وتبريرات مماثلة مستخدمة نفس سياسة قلب الحقائق في مقال نشرته بعنوان 'بينيديكت السادس عشر والإسلام'، نذكر منه:

'على ممثلي العالم الإسلامي، سواءً كانوا علماء دين أو سياسيين، سواءً كانوا يعيشون في دول أوروبية أم لا، أن يقبلوا حرية التعبير والفكر السائدة في المجتمعات الغربية، والتي تحمي كذلك، في هذه الحالة، بابا الفاتيكان، الممثل لكنيسة تفتقر للسلطة السياسية والذي ينشر مبدأً عالميًا كان على المسلمين اعتباره فرصة للاحترام المتبادل وليس ذريعة جديدة لإثارة المشاعر العدائية'.

ولم تقتصر ردود الأفعال في إسبانيا على التعليقات الصحافية فحسب، بل امتدت إلى المجتمع السياسي والمدني، فللمرة الأولى منذ وقت طويل يتفق الحزب الشعبي اليميني مع الحزب الاشتراكي اليساري- حزب الحكومة- فقد أعلن رئيس الحكومة الإسباني 'خوسيه لويس ثاباتيرو'، الذي يشارك تركيا في تبني اقتراح ما يُدعى 'بتحالف الحضارات'، عقب فترة من الصمت في رد فعل غير متوقع، عن 'دعمه وتفهمه التام' لموقف بينيديكت السادس عشر، حيث اعتبر أن بابا الفاتيكان لم يكن يقصد إثارة أي جدل أو مواجهة أو انتقاد للدين الإسلامي أو لمعتنقيه، في الوقت الذي دعا فيه العالم الإسلامي لمنح الأولوية 'للتفاهم'.
ورحب الحزب الشعبي بدفاع ثاباتيرو عن بابا الفاتيكان، معتبرًا أن رئيس الحكومة قد اتخذ بذلك 'السبيل الصحيح'، إلا أنه انتقد التصريحات التي أدلى بها مسئولون اشتراكيون آخرون مثل وزير الخارجية الإسباني 'ميجيل أنخيل موراتينوس' وسكرتير الحزب الاشتراكي 'خوسيه بلانكو'، اللذان كانا قد أشارا في بداية الأزمة إلى ضرورة استدراك بابا الفاتيكان لتصريحاته.
في حين أدان مسئول بائتلاف اليسار الموحد الإسباني خطاب بينيديكت السادس عشر منتقدًا ما أثاره من 'تصادم ومواجهة أكثر منه تفاهم'.
ومن جهة أخرى، لم يكتفِ رئيس الوزراء الإسباني السابق اليميني المتشدد 'خوسيه ماريا أثنار' بدعم تصريحات بابا الفاتيكان وانتقاد موجة الغضب التي أثارتها في العالم الإسلامي فحسب، بل اعتبر أنه إذا كان علي البابا أن يقدم اعتذارًا؛ فعلى العالم الإسلامي أيضا أن يقدم اعتذارًا عن الثمانية قرون التي 'احتل' فيها الأندلس، على حد وصفه، في خلط للأوراق وتشويه للتاريخ، كما دعا نفسه ب'مؤيد إيزابيل وفرناندو'- الملكين الكاثوليكيين اللذين غزوا آخر مملكة إسلامية في إسبانيا عام 1492، مؤكدًا أن الرأي العام الإسباني يعي تمامًا ما وصفه 'بالخطر الإسلامي'.

وعلى الصعيد الاجتماعي، أعلن رئيس المجلس الإسلامي بإسبانيا 'منصور إسكوديرو' أن هذا النوع من التصريحات يعد بمثابة تكرار وتأكيد لأسوأ الروايات التي تربط الإسلام بالسيف والعنف، مؤكدًا عدم صحة كل ذلك، حيث أوضح أن الإسلام دين سلام، كما ندد بأن الإدلاء بهذه التصريحات لا يثير سوى 'تصادم الديانات'، مطالبًا الفاتيكان باستدراك علني للخطاب الذي أعلنه بينيديكت السادس عشر.
ومن جهة أخرى، اعتبر عالم اللاهوت الإسباني 'خوان خوسيه تامايو' أن تصريحات بابا الفاتيكان 'قد دمرت كل الجسور' الممتدة في ما يُدعى 'بالحوار بين الأديان'.
ولعل إدلاء بابا الفاتيكان بتلك التصريحات في إطار 'الحوار بين الأديان' يعد أكبر دليل على عدم مصداقية تلك المبادرات وكذب أهدافها المزعومة.

Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
الرد على الموضوع


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب القسم الردود آخر مشاركة
فلم فتنه - الرد على فلم فتنه الفلم الهولندي اللذي يسب الله والإسلام google يوتيوب - مقاطع You Tube - مقاطع يوتيوب 67 24-06-2008 12:20 ص
صدق أو لا تصدق .. قنوات أمريكا تدافع عن الرسول والإسلام ..!! joo100ry مواضيع عامه و حوار 28 14-05-2006 08:20 م
"كلمة" الله وجَدَل المعنى والتأويل (في المسيحية والإسلام ) صائد الاحلام مواضيع إسلاميه 2 07-10-2005 02:27 م
الأزهر يسمح بنشر كتاب لبوش الجد يصف الرسول محمد بأنه "دجال" والإسلام بالخرافة والهرطق صافى ابراهيم مواضيع إسلاميه 4 26-06-2005 10:14 م
التعريف الجديد للعرب والإسلام ya3rob007 مواضيع عامه و حوار 2 22-05-2005 11:52 ص

 
كلمات البحث
نقاشات نقاشات جادة منتدى نقاش مواضيع نقاش حوارات منتديات حوارات حوارات ساخنة حوارات صحفية حوارات عامة حوار بين حوار مع حوار الحضارات حوار صحفي حوار ساخن حلقات حوار اخبار الخليج اخبار اليوم اخبار العالم اخبار الصحف اخبار الحزيرة نت اخبار العربية اخبار الساعة آخر المواضيع جديد المواضيع قضاي قضيه قضايا معاصرة قضايا اجتماعية قضايا اجتماعيه قضايا الشباب قضايا شبابية قضايا المجتمع قضية اجتماعية قضايا المراة قضية المرأة قضايا ساخنه قضايا عربية قضايا عالمية
Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظه لشبكة مركاز العربية © 2004 - 2008
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

الساعة الآن +3: 08:19 م.

تصميم وتطوير سهارى

هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص

:: ::

صدام حسين I سمير القواسمي I عباس جيجان I فضائح I جرائم I دليل المواقع العربية I صور I صور اطفال I صور بنات I صور سيارات I صور ياسر القحطاني I صور قلوب I صور حب I صور السعودية I صور الإمارات I صور الكويت I صور البحرين I صور المانيا I صور أوكرانيا I صور ايرلندا I صور النرويج I صور رومانيا I صور اسبانيا I صور السويد I صور انجلترا I صور فرنسا I صور ايطاليا I صور البرتغال I صور المغرب I صور مصر I صور امريكا I صور اسيا I صور بحار I مكياج I  ازياء I مسجات I رسائل حب  I اشغال يدوية I موديلات العباءات الخليجيه I القرنية المخروطية I الكشتات و الرحلات I قصص I قصص حب I برامج I قصص واقعيه I قصص رومانسية I ملابس I مسجات العيد I رفع صور I رفع ملفات I تحميل صور I تحميل ملفات I صور الطبيعة I صور أيقونات I صور للجوال I صور خلفيات I بطاقات و تواقيع I

 

سهارى