)) ألفية 1000 النوخذة (( | منتدى المواضيع المميزة قسم يختص بكل المواضيع المميزة في منتدى مركاز | | | | 1 | )) ألفية 1000 النوخذة (( | 30-10-2006,
01:46 PM
| (( المقدمة ))
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقةًً تختلج المشاعر في داخلي
وترتعش يدي من هول ما أريد تسطيره من كلمات ومعان
عشرة أيام تقريباً من أواخر رمضان
وأنا صائم
ليس عن الطعام والشراب فحسب
بل وحتى عن المشاركة في المنتدى
فمنذ زمنٍ بعيد وأنا أفكر
لي في مركاز سنتان
ومشاركاتي لم تتعد الألف مشاركة
في حين أن هناك أعضاء من له الشهرين والثلاثة
وقد تخطى هذا الرقم بأضعافٍ مضاعفة
لذا
أحببت أن تكون مشاركتي الألف (وقد كانت قريبة) جداً حينها
أحببت أن تكون خاصة ومتميزة عن أية مشاركةٍ غيرها
وجعلتها مصدراً للتحدي بيني وبين نفسي
من أن يأتي أحدٌ بمثلها
خلال برهةٍ من زمان
فإلى ذلك الحين
ستعلق على أستار (مركاز)
حتى تأتي المعلقة الثانية والثالثة وهكذا
لذا ليس هناك شيئٌ أجيد الحديث عنه
بأفضل مما جرى في حياتي
وعاصره أناسٌ كثيرون
أردت أن تكون هذه المشاركة
غنيةً برحيق تجاربي الماضيات
حتى إذا ما أتى أمر الله
وحيل بيني وبين ما أشتهي من ملذات الدنيا
وحانت ساعة الفراق
وانتقلت إلى الرفيق الأعلى بإذن الله
أكون قد خلفتُ ورائي شيئاً يستحق الذكر (فيما أظن)
على الأقل بالنسبة لمن عاصرني وعاش ردحاً من حياتي
أحبتي ,,,
هنا أجد لنفسي مستراحها
ولقلبي صفوه وهنائه
هنا أجد أناساً يقرأون لي
ويحبون ما أكتبه
هنا .... أرجو أن تشاركوني أفراحي قبل أتراحي
وسعادتي قبل كدري
وتفاصيلاً من حياتي
لذا ولأول مرة وأظنها الأخيرة
سأذكر الكثير من الخبايا والأسرار
التي لم يعرف بها أهل بيتي حتى
لا أريد أن أطيل (هنا)
فأمامكم الكثير الكثير لتقرأوه
وتضحكوا معه
وتبكوا منه
بل وتتعجبوا منه
وحتى أن (تسخروا منه)
ولكنه يمثل لي أهميةً بالغة
لذا
عنونت لهذا الموضوع
وهذه القصص ومجمل الخواطر
بــــ ( ألفيــــــة النـــــوخذة )
علها أن تكون اسماً ..... على مسمى
لذا أحبابي صبياناً وبناتاً
شيوخاً وعجائز
إلى ألفيتي الأولى
محبكم
(( النـــوخذة ))
المصدر :
http://forum.merkaz.net/ | | | |  |
|  | | | | 2 | (( بطاقة تعريف )) | 30-10-2006,
01:55 PM
| (( بطاقة تعريف))
الاسم / عبدالله الحيائي
ولدت في مدينة الرياض في الساعة الثالثة والنصف من فجر يوم الإثنين
الثامن والعشرين من شهر صفر عام 1400 للهجرة النبوية
أعمل حالياً في أحد الجهات الحكومية (بدون ذكر)
ولي منذ بدأت العمل بها قرابة العشر سنوات
التحقت خلالها بجامعة الملك سعود في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية
درست بها مدة سنةٍ واحدة ثم قررت أن أترك الجامعة بأكملها دون رجعة
في وقتي وزمني
ليس هناك أي احترامٍ لك كطالب أو متعلم كل ماهنالك
أن هناك قوانين وعليك أن تطبقها وإلا تم عقابك
أما على صعيد الدراسة فلا يكفي أن تكون مجتهداً
كي تنجح فهذا يخضع لمتغيرات عديدة منها اجتهادك
وحرصك على التحصيل الدراسي
ثم هناك مزاج الأساتذة الأكاديميون وهناك المقررات المتغيرة
حتى قبل الاختبارات مباشرة وهذا يخضع للدكاترة أيضاً
هذا طبعاً بدون ذكر ماتمر به من ظروفك الشخصية
ولعلي أذكر لكم ههنا موقفاً طريفاً لأحد طلاب كلية الآداب
: "في أحد الأيام طلب منا الدكتور أن نأتي في يوم الغد
ونحن نلبس الشباشب أو بلهجتنا نحن (الزنانيب – جمع زنوبة)
ثم قال أنه من لن يدخل القاعة بالزنوبة فسوف يطرد ويحرم من امتحان الغد
طبعاً ليس هناك من سيستمع إلى شكواك في الكلية
أو حتى الجامعة بأسرها لذا في يوم الغد جاء البعض وقد لبس الزنانيب
وجاء البقية ولم يلبسوا (وكنت منهم طبعاً)
جلس الدكتور يرمقنا بمنظاره المرخي على أنفه ويدير عينيه فينا
ثم قال بكل هدوء ( يالله اللي مجبش شبشب يخرج بره .... طلاب آخر زمن )
حوقلنا واسترجعنا الله وخرجنا من القاعة
(علماً) بأنه لم يكن لدينا سوى تلك المحاضرة في ذلك اليوم
خرجت مجموعتنا (الغير منضبطة) دراسياً وأخلاقياً
نتحادث بشأن هذا المختل عقلياً
وماهي إلا دقائق بسيطة
حتى رأينا زملائنا (دفعة الشباشب) خلفنا
وقد طردهم الدكتور أيضاً وحرمهم من الامتحان ..... "
بعد تلك الحادثة بحادثتين أخريين
تركت الجامعة واتجهت إلى الإمام محمد بن سعود قسم اللغة العربية
حيث بدأنا ندرس أشياءً خارجةً عن حدود الدين (والأدب) والمجتمع
من منطلق أننا يجب أن ندرس الشعر كله
دقه وجله مهما كان فحواه أو مضمونه فلم يرق لي الحال
بعد دراسة سنتين انتساباً بشبه انتظام
فخرجت إلى جامعة الحياة لأتعلم ما أريد
وأقرأ ماأريد في كليتي الخاصة
والحمدلله أنني أجلس كثيراً مع خريجي الجامعات
وبعضهم أسألهم عن أبسط الأمور في الصلاة والوضوء فلا أجد منهم مجيباً
ليس القصد الاحتقار أو التعالم
ولكني أقصد أن الله من علي وتعلمت بعض الأمور
التي جعلتني أتفوق على نسبةٍ كبيرة من طلاب الجامعات
و خريجيها حتى في (تخصصاتهم)
والمسألة تتعلق أيضاً بأساليب الحشو الدماغي
التي تنوء تحت وطأتها جامعاتنا التي يفترض بها
أن تخرج طلاباً مبدعين في تخصصاتهم
أما البقية الباقية مما يخصني
الحالة الاجتماعية / طبعاً أعزب
وأنافس بشدة على لقب (أعزب مركاز)
(على وزن أحدب نوتردام)
الشكل طبعاً ليس هناك داعٍ أن يصاب القراء بالصدمة
فالكل يعلم أنني أنافس أيضاً على لقب (دب مركاز)
وأرجو أن تعجب هذه التسمية الأخوين السراب المكسور
وتركي الرياض
(حسبي الله وهم الوكيل)
لا و يقولون أوقات (بطة)
ماعليه مقبولة منكم
أما على صعيد الاهتمامات فهي الشعر والنثر
وتخصصي النثر طبعاً
ولله الحمد أنا عضو في رابطة الأدب الإسلامي العالمية
(مع وقف التنفيذ)
وستكوت لي مشاركات قريبةٌ بإذن الله
هذا أظنه أهم شيء أما الباقي
(فليس مهماً) أو بذي بال
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
آخر تعديل بواسطة النوخذة ، 30-01-2007 الساعة 04:32 PM . | | | |  |
|  | | | | 3 | (( النوخذة .... الطفل الأسود )) | 30-10-2006,
02:10 PM
| (( النوخذة .... الطفل الأسود ))
سأتحدث خلال هذه الفقرة
وبكل صراحة عن معاناة يختص بها فئة من فئات المجتمع
من وجهة نظري هي لم تمثل لي أي عائقٍ
في سبيل الرقي والتحصيل الشخصي
بل ولم تكن عائقاً من ناحية العلاقات والصداقات
في مختلف المراحل الدراسية
ألا وهي صفة (السواد)
لقد خلق الله عز وجل البشر متباينين ومختلفين عن بعضهم البعض
من حيث الغنى والفقر
ومن حيث الصلاح والفساد
من حيث الذكورة والأنوثة
والمشكلة أن البعض يبدأ بالتفاخر في ما أعطاه الله عز وجل
قد تكون نعمةً بالنسبة له وقد تكون نقمة
فإذا ماشكر هذه النعمة أياً كانت
فقد كانت نعمة له وأخذ أجراً على ذلك
وأما إذا مابدأ بالتفاخر وانتقاص غيره مقارنةً بالنسبة إليه
فقد كفر بهذه النعمة ودخل في محظوراتٍ أخرى ....
حتى لا أستطرد كنت أظن أنني مثل الغير لا أفكر في أي شيء من ذلك
وأتحدث هنا عن بداية المرحلة الابتدائية
حتى لاحظت أن أحد المدرسين كان يقوم بعزل الطلاب البيض عن السود
والسبب أن ذلك الحي الذي كانت مدرستي فيه
مليئاً بالسود وكانوا على الرغم من صغر أعمارهم
مجرمون بالسليقة والتربية والنشأة
ولكنني لم أكن منهم
وبالرغم من ذلك كان المدرس يصنفني من ضمنهم
شهور طويلة كنت أعاني من هذا الشيء
وبحكم أنني لم أكن أشكو لأي شخص منذ صغري
حتى والدي ووالدتي فقد استمرت المعاناة
حتى جاء ذلك اليوم الذي بدأت فيه أحس بأنني أنا من يصنع ذلك الفرق
وأنني قد أكون (أبيضاً) في تعاملي ورؤية الناس لي
كنت منعزلاً لوحدي كعادتي في فناء المدرسة
قٌرع جرس انتهاء الفسحة
فمضيت قافلاً إلى الصف
وفيما أنا أستحث الخطا
رأيت شيئاً يلمع بالقرب من أحد زوايا الغرف
اقتربت ....
فوجدت قلماً ذهبي اللون وبالقرب منه حافظة نقود
لم أكن فضولياً أو (ملقوفاً ) وعلى الرغم من ذلك
كان هناك صوتٌ في داخلي يدعوني لأن أفتحها وأرى مابداخلها
لم أفكر في أخذ أي شيء
ولن أفعل ذلك بالطبع فهذه تعتبر جريمة بالنسبة لي
ولكني نزعت تلك الوساوس من ذهني حينها
أخذت القلم والحافظة وأدخلتهما في جيبي
ثم توجهت إلى وكيل المدرسة
كان مخيفاً في تعامله
والعصا لا تفارق يديه وكأنها استحالت إلى أصبعه الحادي عشر
كان يضرب بعض الطلاب المشاغبين في الفسحة ضرباً شديداً
هذا مع بعض المقبلات من السباب والشتائم
بعد أن انتهى منهم وطردهم
اتجه إلي وقد أخذت أحدق في كرشه المنتفخ وهو يتهادى يمنةً ويسرةً
ويهتز مع صراخه المتكرر
التفت إلي وقال (وانت ايش جابك هنا ,,,, أي مصيبة مسوي كمان انتا )
قلت له وبصوت خافت متهدج (ماسويت شي )
فقال : (طيب ايش اللي جابك جاي تفرجني على جمالك)
أخرجت من جيبي القلم والحافظة وأعطيتهما إياه
فقال : (من فين لقيت هذي ؟!)
قلت له : (لقيتها عند مختبر العلوم)
هنا لانت أساريره وهدأ صوته
وقال : (اقعد ياولد)
وأشار لي بالجلوس على أحد الكراسي الموجودة في مكتبه
أخذ ورقةً وقلماً بعدما جلس خلف مكتبه وسألني
اسمك :
صفك :
كم تليفون بيتكم :
أبوك فين يشتغل :
وهكذا أخذ بعض المعلومات ثم قال لي شكراً ياعبدالله روح صفك
انتهى بالنسبة لي كل شيء
وتوقعت أن الحادثة قد ولت إلى غير رجعة
في اليوم التالي
وبعد انتهاء تمارين الصباح
والإذاعة المدرسية
جاء مدير المدرسة ذكر حديثاً عن رد الأمانة أو آية لا أذكرها حقيقة
ثم نادى باسمي
هنا صعقت وخالجني شعور غريب
التفت زملائي إلي في لحظةٍ واحدة
وأخذ أحد أصدقائي يعض على سبابته علامة الويل والثبور
وكأنه يسائلني (ماذا فعلت ؟ )
هنا تكرر النداء
فأخرجني رائد الفصل و دفعني برفق أمامه
وأنا أتثاقل الخطوة تلو الخطوة حتى وقفت أمام المدير
كان هذا الموقف الذي يضربون فيه أمثالي من أصحاب البشرة الداكنة
ليكونوا عبرةً لمن يعتبر
خصوصاً أمام أكثر من 700 طالب في المدرسة
لكنني لم أخطيء في شيء فلم كل هذا ؟!!
هنا أمسك الوكيل بالمايكروفون وقال
(زميلكم عبدالله لقي حافظة فلوس كان فيها ألفين ريال وقلم )
ومالمسها وسلمها للإدارة واحنا بنشكره ونقدم له هذي الهدية
وقد كانت مبلغاً مالياً في ظرف و لباساً رياضياً كاملاً
هنا لانت أساريري وعاودني ذلكم الشعور
بأنني كنت أود أن تنشق الأرض وتبلعني
ولكن كان السبب هنا هو شدة الخجل والحياء
حقيقةً شعور لم ولن أنساه طوال حياتي
على الرغم من أن هذا الموقف قد حصل في مرحلةٍ سنيةٍ مبكرة
إلا أنه أعطاني دفعةً قويةً للأمام
وأعطاني دافعاً للعمل في وسط أي مجتمع وأن النجاح
قريبٌ منا مهما كانت العوائق و الصعوبات
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
آخر تعديل بواسطة النوخذة ، 01-02-2007 الساعة 09:43 AM . | | | |  |
|  | | | | 4 | (( المراهقة الأولى .... والأخيرة )) | 30-10-2006,
02:16 PM
| (( المراهقة الأولى ... و الأخيرة ))
بداءة أود قبل أخوض في حديثي
أن أبين ماذا تعني كلمة مراهقة حتى يتبين ما أريد قوله
سميت المراهقة بهذا الاسم
وهي مرحلةٌ سنية مابين (13 - 21) غالباً
لأن الشاب أو الفتاة في هذا العمر يبدأ بإرهاق والديه
إما بكثرة طلباته أو بطريقة التعامل معه
وحقيقةً لم أكن ممن ينطبق عليهم هذا التعريف
ولكني لا أجد اصطلاحاً لهذه التسمية العمرية غير هذه الكلمة
فلم أكن أطلب شيئاً
بل لم أكن أعارضهما في أي شيء
والسبب أنني لست ممن يجيدون الشكوى
بل لم أكن أصارحهما مما ينطوي في نفسي
من أي ألم أو فرح (وهذا برأيي خطأٌ فادح)
بل وقد يستغرب البعض
أنني أود أحياناً أن أرتمي في حضن والدتي كالطفل الصغير
ولكنني لا أستطيع
حيائي منها وقبل ذلك احترامي الكبير يمنعانني من ذلك
مرحلة المراهقة بالنسبة لي
كنت كالطائرة المروحية (الهليوكوبتر) التي تحلق في وضع الثبات
لم أتقدم خلالها بشيء على الصعيد الشخصي
ولم يكن لي أي مشكلات
كل مافعلته هو أنني انضممت إلى أحد الأندية الكبرى في مدينتي
حيث مارست فيهما كرة القدم ولعبة أخرى للدفاع عن النفس
وهناك وجدت عالماً غريباً
حيث الكثير من أهل الرياضة لا يحترمون الزي الذي يلبسون
مع أنهم يتفاخرون في كل مكانٍ وآن
بقميصهم الذي يرتدون
هذه المرحلة كانت من الممكن أن ترسم لي ملامحاً أكثر
ولكني لم أحرص على ذلك
لذا نصيحتي لمن يمر بهذه المرحلة أن يستغلها قدر الإمكان
وإن كان قد تأخر زمانها
فعليه أن يوجه أبنائه ويحرص على أن يلتحقوا بركب الناجحين
في هذه المرحلة السنية
كثيرون أعرفهم وجدوا توجههم منها ومازالوا
لذا هي مرحلةً لا تأتي في العمر إلا مرة واحدة
فهل أنتم مستعدون للتضحية بها ..... بلا مقابل ؟!!!
وتندمون مثلي على سنواتٍ ضاعت مني (سبهللا) ؟!!
هل أنتم مستعدون ؟!!!
لا أظن ذلك
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
| | | |  |
|  | | | | 5 | (( قصة الاستقامة )) | 30-10-2006,
02:25 PM
| (( قصة الاستقامة ))
قبل أن أشرع في ذكر كيف التزمت
أعلم أن البعض قد يظن أو قد يجول في خاطره ولو مرور الكرام
أنني قد كنت أجسد دور الفاسق الماجن
كما نراه في قصص ألف ليلة وليلة
عندما أدور في الحانات وفي يدي امرأة أو اثنتين
أو أنني المجرم العتيد الذي يقتل كل من يمر بجانبه ولم يسلم عليه
أو كل من مر بجانبه و ...... سلم عليه حتى
لا لم أكن كذلك حقيقة
كنت إنساناً عادياً (في مجتمعنا)
لم أكن أتعاطى الكبائر
بل إنني لم أكن ممن يسمع الأغاني إلا فيما ندر
فلم يكن لها أي تأثير علي
أذكر اليوم الذي اتخذت فيه ذلك القرار
مع أنه لم يكن قراراً بالمعنى المفهوم
كنت لتوي راجعاً من أحد الاستراحات مع بعض الشباب
لم يكن جو تلك الاستراحة مما أفضل
ولكني كنت موجوداً فيه
أغاني صاخبة ومزاح غير لائق
ومقالب وشجارات (تحصل أحياناً بسبب عدم وجود الاحترام المتبادل)
وهكذا ......
عدت إلى البيت بعد يومين كاملين في تلك الرحلة
منهكاً مكدود الذهن و عاجزاً عن أي نشاط آخر
استلقيت على فراشي
أذن الفجر ..... فلم ألقِ له بالاً
فقد كنت في حالةٍ يرثى لها
بعد قليل سمعت صوت خفقات بعيدة
وهواء باردٍ خفيفٍ يصفع وجهي
ولكني لم أقوَ على الحراك
فتحت عيناي بصعوبة
فرأيت شيئاً قادماً من بعيد
أسود اللون
له رأس وقدمان وجناحان (فيما أظن)
كانتا ترفرفان ببطء مستفز
حاولت أن أتحرك فلم أستطع
هنا تذكرت صوت الأذان الذي لم أتجاوب معه
وتذكرت أنني مريض بالقلب ومن الممكن أن أموت وأنا نائم
خطر ببالي في تلك اللحظة
أن ذلكم ملك الموت وقد جاء ليقبض روحي
انتفض قلبي من الداخل
أردت الهرب
أردت أن أتحرك فلم أستطع
تيقنت حينها أنني مت وأن روحي ستخرج الآن
هنا تذكرت شريط حياتي
وأنني قد فرطت و فرطت
فكرت في رحمة الله أولاً
ثم فكرت في غضبه وأليم عقابه
هناك ألف سبب وسبب لعقابي
ولكن لم سيرحمني ويغفر لي
حقيقةً لم أجد سبباً (منطقياً) حينها
لذا استسلمت لقدري المحتوم
وأخذت أذكر الله
طال بي المقام
وأنا أرى (ملك الموت المزعوم) في حركته الرتيبة
هنا قلت في نفسي
(ليش ماياخذني هذا الحين ونفتك من هالقلق)
فقد مرت دقائق كثيرة على ذلك
وفجأة اشتعلت أنوار الغرفة
وإذا بأمي تقول
(ماعندك ام تسلم عليها يوم تخش البيت)
هنا استيقظت وجلست مباشرةً
واستعدت الإحساس بحواسي كلها دفعةً واحدة
كان العرق يتصفد على جبيني بغزارة
ولهاث أنفاسي يقطع نفسي
ماهذا هل كان ذلك حلماً
بالتأكيد ليس حلماً
هنا نظرت إلى الأعلى
فلم تكن ذلك الملك
إلا مروحة الغرفة الخشبية
ذات اللون البني
هنا ضحكت على نفسي
وقمت للسلام على أمي وتوجهت مباشرةً للمسجد
وفي نفس ليلة ذاك اليوم
رأيت نفسي في المنام وكأنني أعذب في نار جهنم وأصطرخ
علمت حينها أن تلكم ماكانت إلا علامات لما سيمر بي
لذا كان لابد من اتخاذ القرار وفوراً
وفي أحد الليالي
ذهبت إلى المقبرة
اخترت قبراً
ونزلت فيه
واستلقيت على جنبي الأيمن لساعةٍ كاملة
بكيت فيها كما لم أبك في حياتي
خرجت وكأنني قد ولدت من جديد
دخلت قبري برضىً مني
قبل أن أدخله رغماً عني
ومازلت أقوم بذلك مابين آنٍ وآن
فهذه رسالةٌ لكل من يحس بقسوةٍ في قلبه
ويريد إلانته
ماعليه إلا أن يتصل بالله عز وجل
ثم ليتصل بي
إن أراد معيناً لذلك الأمر
خمس دقائق فقط
ستغير من حياتك
إلى الأبد بإذن الله
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
آخر تعديل بواسطة النوخذة ، 01-02-2007 الساعة 10:02 AM . | | | |  |
|  | | | | 6 | ))(( مركاز ))(( | 30-10-2006,
02:37 PM
| ))(( مركاز ))((
بدأت الدخول في عالم النت
وأنا أتلفت حولي يمنةً ويسرة
كان ذلك العالم غريباً بالنسبة لي
كنت أول شخصٍ من العائلة يشتري جهاز حاسب شخصيٍ له
وكنت أول من يتعامل بالشبكة العنكبوتية
وأذكر حينما يجيء بعض أقاربي ويعلمون أنني كنت على النت قبل مجيئهم
فيبدأ أحدهم يرسل اللحاظ إلي شزراً
ويخفض إحدى حاجبيه ويرفع الآخر
بنظرةٍ يعرف الكل مغزاها ومعناها
وكأنني أرى تحت وجهه ترجمةً مدبلجة لما يريد قوله
وكأنه يقول :
(أفا يامطوع ..... هذي سوالفك أجل )
وكم كنت أود أن يقولها صراحةً بدل إرساله لتلك النظرات
حتى أنظر إليه بتعالٍ آخر
وتبدأ الترجمة المدبلجة لحديثي قائلةً له :
( ايه يبو ..... وما خفي كان أعظم )
ولم يقتصر الأمر على الأقارب أو الأهل
فقد كانت تلك نظرةً سائدة لكل من دخل هذا العالم في بدايته لدينا
وإني لأتسائل هنا لماذا لا نكون السابقين لركب التقدم والتطور
أذكر حديثاً قاله لي أحد الدعاة من أن الشيخ عبدالعزيز بن عبداللطيف آل الشيخ
والذي تعلم على يديه الشيخ ابن باز رحمهم الله جميعاً
وكان مفتي الديار السعودية على أيام جلالة الملك فيصل رحمه الله
وقال للدعاة حينما عزفوا عن التعامل مع أي شيءٍ يخص التلفاز
:: عليكم أن تكون لكم الأسبقية في هذا المجال
وإلا لكان مجالاً خصباً لغيركم ممن لا يخافون الله ...
فسبحان الله انظروا الآن كيف نكافح نحن الدعاة
لأن تكون لدينا برامج في القناة السعودية الأولى والثانية
ولولا الله عز وجل وبعض الجهود لمسخت هذه القنوات
ولكم عض أولئك الدعاة أصابع الحسرة والندم
حينما كانوا يتذكرون وصية الشيخ الراحل
عموماً بدأت مسيرتي في منتدى اسمه (الوائل)
وقد كان يخص زميلاً وأخاً عزيزاً وعضواً غائباً عن هذا المنتدى
اسمه (وائل)
هناك تعرفت في البداية على الأخ نضال وهو إداري سابق في هذا المنتدى
ثم تعرفت بالأخ (Dr) وهو عضو غائب أيضاً
ثم تعرفت بالأخ سنوبي
والذي كان اسمه آنذاك (split fire) وكانت صورته التعبيرية
صورة سيفين ونخلة بهما لمعان وبريق ويحوطها بروازٌ ذهبيٌ لامع
وأذكر أننا كنا في أحد المقاهي حينما جائت الفكرة لأخي سنوبي
لأجل أن يفتتح منتدىً جديداً
رحبت بالفكرة وتعاهدت معه مذ ذاك أن أبذل جهدي معه
لم يكن سنوبي من النوع الذي يرضى أن يشاركه أحدٌ تنفيذ فكرةٍ برزت في رأسه
( حتى يومنا هذا )
ولكنه مع نجاح المنتدى ولله الحمد وكثرة متطلباته
بدأ يتنازل (رحمه الله) عما برأسه
فالعمل فعلاً شاق و يحتاج إلى أكثر من يد
لذا وجد ضالته بالأخ الكريم (الفارس)
والذي أثبت وجوده بشكل لافت للأعمى قبل المبصر
وبالرغم من أنني صديق لسنوبي
وصديقه أيضاَ رومانس فالكون
إلا أن الفارس كان قد حجز مكانته مبكراً كالعضو الثاني في هذا المنتدى
عموماً هذه كانت البداية في مركاز
وفي الفقرة التالية سأتحدث بكل راحتي
و (أحش) بعض المركازيين الذين تعرفت عليهم في المنتدى
فلا تذهبوا بعيداً
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
| | | |  |
|  | | | | 7 | (( مركازيون لن أنساهم )) | 30-10-2006,
02:51 PM
| (( مركازيون لن أنساهم ))
(( في القلب أنتم
لن أنساكم ماحييت
فهل ستذكرونني
كما سأذكركم
حتى وإن لم
سأظل أذكركم
أيها المركازيون ))
:::::::::::::::::::::::::::: )) سنوبي ((
ليست العلاقة بيني وبينه في داخل هذا المنتدى فحسب
ولكنها علاقة أخوة
لست أمدحه هنا عندما أقول أنني أعتبره أخاً
فما وجدته منه يبين لي كم هو طيب القلب
ويعيش محباً للجميع ويود الخير لهم كلهم
لكن للأسف هناك من لا يعرف طريقة التعامل معه
ولا من يجيد البحث عن مواطن طيبته
فمهما حصل ومهما كان فقد أخطأت بحقه عدة مرات
وها أنذا لا أجد فرصةً أفضل من هذه كي أعتذر منه ولكي أقول له
بأنني أعتز بصداقتك ولا أتخيل أن هناك ماسيفرقنا أبداً
سواءً في هذه الدنيا أو في الآخرة (بإذن الله)
وللمعلومية كنت سأنزل في هذ الموضوع مقطع فيديو له
أو حتى صورة ولكنه رفض ولكم أن تسألوه عن سبب ذلك
:::::::::::::::::::::::::::::::::::: ))السراب المكسور ((
بدر
هذا هو اسمه
وهو على مسماه
قد لا أجده دائماً قريباً ولكنه حين يحضر (يحضر)
طيب القلب حلو المعشر
هاديء الطباع متزن الشخصية
أجده قد بارك الله له في كل شيء
في عمله علاقاته وقريباً في زواجه بإذن الله
لم أره بحكم أنه من الكويت
ولكني أتصل به دائماً عن طريق الجوال
وكلي أملٌ أن أراه في القريب العاجل
وأن تشارك سوياً شرب كؤوس عصير الفستق
::::::::::::::::::::::::::::::::::: )) الفارس ((
من بلاد الحجاز ولكنه لايلبس العمامة ولا يحب (السلتحة)
ثقافته عالية و ثقته بنفسه أعلى وأعلى
قد لا يعجبه المجتمع الذي يعيش فيه
لذا تجده غالباً يعيش في عالم النت
في مجمل أوقاته
دبلوماسي في تعامله
و منغمسٌ في ما يفعل حتى أذنيه
يحب أن يمد جسور التواصل بينه وبين غيره
أكثر مما تتخيلون ولا يدلل على ذلك
أكثر من أنكم تتجهون إلى ملفه الشخصي لتروا عدد مشاركاته
نصيحتي له
(اختلف مع غيرك كما تشاء ولكن دع لهم رؤيتهم فيما يفعلون )
:::::::::::::::::::::::::::::::::: )) روبي ((
تعجبني قوتها وثقتها بانفسها
حقيقةً لا أحس أنني أتحدث مع امرأة
بل كرجل قوي في طرحه معتد بنفسه
لا يجرؤ أحدٌ أن يقتطع من أرضه شيئاً
ولو فعل واقترب من أسواره
سيجد نفسه مصلوباً على أخشابه
وبالرغم من ذلك
تبقى صاحبة تأثير وحضور جميل
يفخر أي منتدى بتواجدها
ويصعب فيما أرى أن نجد لها مثيلاً
أفخر بمعرفتي لها
وأرجو أن تكون بكل خير وسعادة
:::::::::::::::::::::::::::::::: )) بنت الأصول ((
على الرغم من أنني لا أتواصل عادةً مع أخواتي من الجنس الآخر
إلا أنني و جدت نفسي منجذباً لما يسطره قلمها
من خواطر و معاناة وتجارب
فقد تتشابه قصصنا مع غيرنا
ولكن العجيب حينما يعبروا عنها
كما لوكنا سنفعل لو كنا مكانهم
يبقى قلمها مؤثراً فيما قرأت لها
بل ولقد نقلتني نقلةً أخرى فيما كانت تنثره من إبداعاتها ومنقولاتها هنا وهناك يبقى انقطاعها ملحوظاً بالنسبة إلي
::::::::::::::::::::::::::::::::::: )) رومانس فالكون ((
(( الزير علي ))
مشاغب مشاكس متمكن ثعلب لعاب مخادع مسيطر
نكتة ذو لسان يحتاج إلى قطع ورأسٍ يحتاج إلى قرع
شخصيته جذابة وحضوره مميز وخصوصاً (لدى الجنس الآخر)
ولكنني (في المنتدى) له بالمرصاد
يسكن بالقرب مني ولكنه يدرس الآن في جدة
أسعد بالقرب منه
فهو الوحيد الذي يتجرأ علي وجهاً لوجه
وتزداد جرأته على صفحات النت أو في الهاتف
كلماته التي قد قالها في قبلاً وسام أزين به صدري
نصيحتي له
(( عطنا وجه ترانا أصدقاء يبو ))
::::::::::::::::::::::::::::: )) المستلج ((
هنا ينقطع بي الكلام
لا أدري هل أبكي أم أضحك ؟!!
هل أحزن أم أفرح
كل ما أقوله لكم أنكم إلى الآن لم تعرفوا هذا الرجل حق معرفته قط
لذا أخرجوا جنونه فلديه منه الشيء الكثير
وهل شاب رأسي إلا منه
يبقى الصديق والأخ والحبيب
أعتز بصداقتي به
وسأظل ذلك ماحييت
نصيحتي له
(ارجع للشباب)
::::::::::::::::::::::::::::::::::: )) هذا أنا ((
للذين لا يعرفون هذا الشخص
على الرغم من مشاكسته الدائمة للقراء والإداريين في أي منتدى يدخله
ولكني أحمل له في قلبي مكانةً خاصة
وشوقاً عظيماً
حالما أتذكر ذلك الصباح الذي دخلت في غرفة العمليات
كنت أرى وجهه أمامي (مع عائلتي)
فلقد أتى إلى بيتي بعد أن دار على مستشفيات الرياض كلها
ولم يجدني .... كانت قد تأجلت عمليتي
أتاني إلى البيت وهو غاضب و متنرفز
بالرغم من ذلك سعدت من غضبه ونرفزته
ولكن لا يغركم (سلاطة لسانه في الردود )
يكفيني أنه صديقٌ لي
::::::::::::::::::::::::::::::::::: )) creazme ((
عندما أتحدث عن صديق من نوع آخر
ومركازي من نوع متفرد
جمعتني به مقاعد الدراسة
والتقينا هنا مرةً أخرى في مقاعد المركاز
فبلا شك أنني أتحدث عن أخي ماجد
والذي قطعتني عنه السنين وهموم الحياة
لأعود وأجده قد عاد أكثر نشاطاً وتحرراً
ولكن بقي فيه ذاك الود القديم
لم يتغير
أخي الحبيب ..... مازلت أعتز بصداقتك
::::::::::::::::::::::::::::::::::
))(سباي , سندباد , عمرو المصري , كينشي , ابن ايجي , الشيخ صافي )((
كان لهم حضور جميل
كانوا يملأون جنبات المنتدى طرافة و فائدة
كانوا يتواصلون معنا كما يجب
كانوا وكانوا وكانوا
ولكنهم الآن رحلوا
لو كنت نسيتهم
ولم يكونوا يحتلون مكاناً في القلب والخاطر
لما كنت ذكرتهم الآن
نصيحتي لهم
( الحياة قصيرة )
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
من رفاق الأمس لولوة , أبو رهف
أين أنتم فقد اشتقنا وطال الشوق بنا
:::::::::::::::::::::::::::::::::
على الصعيد الشخصي : ))جوري , أخت المحبة , منال , أملح نجدية , نجدية رافعة البيرق , بكرية , عاشق السراب , تركي الرياض , مرتاح أحبك , فتى ثقيف((
::::::::::::::::::::::::::::::
والكثير الكثير الذين قد أنسى أسمائهم ولكن يبقى تأثيرهم بي
ويبقى تواصلي معهم والذي أرجو أن يستمر على كل خيرٍ ووئام
مستقبلكم مشرقٌ بإذن الله
فلا تمنعونا من تواصلكم
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
آخر تعديل بواسطة النوخذة ، 01-02-2007 الساعة 10:05 AM . | | | |  |
|  | | | | 8 | (( النوخذة العاشق )) | 30-10-2006,
02:55 PM
| (( النوخذة العاشق ))
تمر لحظاتٌ على الإنسان يشعر فيها بالوحدة
فيمسك فيها القلم
محاولاً إفراغ مافي خاطره
أحياناً أجدني
أكتب عن علاقتي بها
مع أنني لم ألتقِ بها حتى الآن
وأتحدث عنها وكأنها موجودة في حياتي الآن
أحادثها وتحادثني
فكانت العناوين المثيرة للجدل مع البعض
(( من تكون , حديث العيون , وقريباً جداً "غاليتي" ))
أجد البعض يبدأ التساؤل
عمن تكون هذه الفتاة التي يتحدث عنها النوخذة دائماً
فالمفترض به أن يكون ملتزماً
لا يخاطب الفتيات ولا يخرج معهن
ولكن الخواطر قد تكون قوية ً في بعض الأحيان
مما يجعل ذروة الشك تتصاعد
حتى تكاد تتحول إلى يقينٍ مؤكد
هنا أبتسم أمام من يسائلني
وأقول له
عندما يهرب المرأ من واقعٍ معين
فإنه يجده في دنيا الخيال
وعندما يكون محروماً منه
يجد خندقه وملاذه بين أيدي القلم
نعم .... أنا عاشقٌ إلى حد الثمالة
ولكني لست مجرماً
فلم أعشق امرأةً تعيش بيننا الآن
ولم أتحدث مع امرأةً أكيلها عبارات الحب والغزل
هي امرأةٌ أكتب لها
حتى ألتقيها ذات يوم
وأعطيها تلكم المشاعر الدفينة
متى أرادتها
كالبرواز الذي يعجبك
فتشتري له صورةً تليق به
أعلم أن البعض سيعترض على ذلك
ولكن ...... كان ماكان
كان قد فات الأوان
فلم يبق إلا بضع خواطر
وأنتهي
من ذلك الديوان
(( إليها ))
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
| | | |  |
|  | | | | 9 | (( غربة الروح )) | 30-10-2006,
03:02 PM
| (( غربة الروح ))
عندما كنت أتصفح أحد المنتديات
استرعى انتباهي وسلب لبي أحد الموضوعات
كان عنوان الموضوع عبارة عن سؤال
ولكنه لم يكن سؤالاً عادياً في رأيي
قد يكون البعض منكم قد مر عليه ذلكم الاستفهام
ومر عليه أيضاً مرور الكرام
كان السؤال يقول :
من سنسأل عنك إذا افتقدناك ؟!!
حقيقةً لم يزلزلني السؤال
ولكن زلزلتني الإجابة التي لم أجرؤ على نطقها
دخلت في ثنايا الموضوع وتصفحته
فلم أجد فيه أكثر من سؤال يستحث الأعضاء على المشاركة فيه
ولكن ماشدني هو أن أحد الأعضاء قال :
ليس هذا هو السؤال الأهم
لأن السؤال الأجدر بطرحه هنا
هو من الذي سيفتقدك في حياته ؟!!
بكل تأكيد أحبتي أن الأهل سيفتقدون وليدهم وغاليهم
هذا مما لاشك فيه
ولكني أتسائل عن الأعداد الكثيرة أو حتى القليلة التي أعطيناهم قلوبنا
وأرواحنا و استعددنا أن ننثر دمائنا بين أقدامهم
هل سيفتقدوننا حقاً ؟!!
وهل سينثلم جزءٌ مهم من حياتهم ؟!!
وياترى لإن سألوا عنا وحزنوا لفراقنا
إلى كم سيذكروننا ويتذكرون مآثرنا وأيامنا معهم ؟!!
حقيقةً هو سؤال مفجع ومخيف
فالكثير منا يخلط بين الألفة والصداقة
بين الإعجاب والحب
بين المؤانسة والمؤاثرة
ويجعلونهما في مقامٍ واحد
خصوصاً في العوالم (الغير واقعية)
عالم النت والذي أسميه بيني وبين نفسي
عالم (الأقنعة)
لأننا كلنا نتقنع بأسماء في الغالب هي ليست لنا
ونضع صوراً تعبر عن أنفسنا مع أنها لا تمت لنا بصلةٍ قريبة أو بعيدة
ونضع تواقيعاً قد تجسد أشياءً نحبها أو نرتاح لمرآها
أو حتى لنثير إعجاب من يراها
ولكنها في الحقيقة كلها أقنعة
منها مايكشف جزأً ضئيلاً مما نحن عليه
ومنها ما يبقى حجاباً وستاراً واقياً عن أعين الغير لنا
المهم أنني تذكرت بعد ذلك السؤال
علاقتي مع الغير
من منهم يتصل بي عندما أغيب عنه أسبوعاً كاملاً أو أسبوعين
ومن منهم سيناضل حتى يصل إلي مع إقفالي
لكل سبل الاتصال بي لأي ظرفٍ كان
أنا أعترف أنني أغلق حولي كل الحجب لمعرفة مكاني
أو أحوالي في بعض الأحيان
ولكني أترك فسحةً من الشرفة أرى من خلالها
من من الناس سأل عني
ومن من الأصحاب الذين قلقوا من غيابي
وكوِّن هاجساً لهم لكي يبحثوا عني بكل جدية
ثم أعود بعد فترة
ليقول البعض
أين كنت ؟!!
لقد غبت عنا
لقد اشتقنا إليك حقيقةً
ومنهم من لم يكلف على نفسه بالاتصال بي من هاتفه الجوال
طيلة ستة أشهرٍ كاملة جرى لي فيها ماجرى من قضاء الله وقدره
وسواءً كنا نحسن الظن بغيرنا أم لا ؟!!
سيبقى السؤال عائماً حتى تثبت الحقيقة
ويبقى كل شيءٍ في طي العلم الغيبي عند الإله
حتى تقع الحادثة
وتختفي عن أعين الناس
حينها ستعلم علم اليقين
من الذي سيفتقدك في حياته ؟!!!
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
| | | |  |
|  | | | | 10 | (( المستـشـار )) | 30-10-2006,
03:09 PM
| (( المستـشـار ))
المستشار !!!!
أظنه برنامجٌ يبث على إذاعة الـ mbc-fm
استمعت إليه في مرةٍ من المرات
حقيقةً برنامجٌ فاشل لا يجسد هذه المعنى الحقيقي لهذا المصطلح
فكلنا نذكر تلكم الأحاديث المنهجية التي ذكرها صلى الله عليه وسلم
حين قال : (( المؤمن مستشار ))
وقال : (( ماخاب من استشار وماندم من استخار ))
أو كما قال صلى الله عليه وسلم
حقيقةً لم أختر هذه التسمية
كنت أود أن تكون لدي مهمةً (نوخذية)
يصعب على غيري القيام بمهامها
ليس من باب القدرات
ولكن من أبواب أخرى
ولكن بائت جميع محاولاتي بالفشل
هنا اقترح الأخ المدير العام سنوبي
على هذه التسمية
( مستشار المدير العام )
وهو منصبٌ جديد مستحدث في عالم المنتديات فيما نظن
حقيقةً التسمية كانت مخيفةً بالنسبة لي
وهي تحمل كماً من المسؤولية لايستهان به
مع العلم أنني لست مستشاراً فقط لسعادة المدير العام
ولكن مستشاراً لسمو نائبه أيضاً
و مراقبيه
ومشرفيه
وكل أعضاء مركاز
وهذا ولله الحمد ماحصل تماماً
كثيرة هي القضايا التي تمر علي
وكثيرة هي القضايا التي يظن أصحابها (استحالة) حلها
فضلاً عن القضاء عليها من جذورها
وأنا هنا أقول ليست هناك مشكلة لايوجدل ها حل
وليست هناك مائلة ........ لا تعدل
كل الأمر علينا أن نعرف من نسأل
وكيف نجد لهذه المشكلة الحل
حقيقةً مانسبته 80% مما يطرح علي أجد حله سهلاً وبسيطاً
ومن باب تجربة وخبرة وشيء من العلم
أعطي حله في نفس اللحظة عن طريق التواصل عبر الرسائل الخاصة
أو حتى عن طريق الماسنجر
أما القضايا الباقية فإنني أطرحها على (أهل الاختصاص)
وأهل الاختصاص فقط
فبعض هذه القضايا عميقة ومتجذرة في مجتمعاتنا
وبعض الناس مل من الذهاب لبعض العلماء وطلبة العلم
لأن مايتم إحابتهم عنه هو مجرد قواعد وأحكام
وليست خطوات عملية أو وسائل فعلية ومرحلية يتم الاستفادة منها
لذا ومن مكاني هذا ومن لحظتي هذه أقول
من كان في حيرة أو في غلبة من أمره
فإني أتعهد له بأن أسعى معه في حل مشكلته بإذن الله مهما كانت
وأنا على علمٍ ويقين
بأن هذا المنصب سيحتله يوماً ما إن آجلاً أو عاجلاً
من يتفوق على النوخذة
بمراحل عديدة
وآفاق مديدة
فإلى ذاك
لأبقى وإياكم ......... في تواصل
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
| | | |  |
|  | | خيارات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع | | | | | طريقة العرض | النمط المتتابع |
Powered by
vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظه لشبكة مركاز العربية © 2004 - 2008 | Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 | الساعة الآن +3: 04:51 PM. | |