سؤال مهم لا بد أن يسأل في هذه اللحظة التي تعجز أقدام الجبابرة عن أن تحملهم فيها ...
الرجل وقف بكل شموخ وكل عزة أمام ( الموت )
لابد وأن صدام في زنزانته تفكر كثيرا في كل الإحتمالات التي قد تحدث له ... ومنها الموت، وتفكر ماذا يمكنه أن يتصرف إذا حكم عليه بالموت وماذا عليه أن يفعل عند وقوفه أمام الموت، تفكر كثيراً عندما يموت ماذا سيقول أعدائه ومؤيدوه عن وقوفه أمام الموت
ماذا سيكتب التاريخ عنه وعن هذه اللحظة
ماذا ستلتقط الكاميرات له من كلمات وتعابير وجه
كل هذه الأمور قد تخطر على تفكير رجل قابع في زنزانة منفردة قد نطق عليه بالحكم شنقاً حتى الموت
فقرر الرجل أن يواجه الموت بكل شجاعة
وفعلاً فعل
وحين أرادوا أن يضعوا الكيس الأسود على وجهه كان ذالك منافٍ لما عقد العزم عليه
وخوفاً من أن يقولوا عنه أنه بكى وأجهش بالبكاء حينما وضع الكيس الأسود على وجهه
أراد أن تسجل الكاميرات للتاريخ الصمود أمام كبرياء المحتل وخيانة الروافض
فكان له هذا
وقفتَ وما في الموتِ شكّ لواقفٍ = كأنك في جفن الرّدى وهو نائمُ
وقد صنع هو وصنع له عدوه مجداً بهذه الميتة !!!!!
فأسأل الله أن يغفر له ذنبه ويتقبله شهيد عنده ... فقد غفر الله لقاتل قتل 100 نفس
يالله ياوسع الرحمة يارحيم يارحمن
اللهم ارحم عبدك صدام واغفرله وتقبله عندك بقبولٍ حسن , اللهم تجاوز عن سيئاته وزلاته إنه عبدك المظلوم فانتصر له .
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
شكرا كثير اخى مراس لصدام على الموضوع الجميل والرد
على التساؤل الذى راود الكثير واشكرك على ابيات الشعر
التى رثيت بها ابا وقائدا صلبا عصى على الكافرين رحم الله
روحك يا ابا عدى .