يا له من رجل صنديد ..... يا له من بطل مغوار.
يا له من رجل تقصر أمام هامته العالية الهامات ......... ويا له من بطل تتلاشى بل تسقط أمام بطولاته البطولات .
يُساق إلى مصرعه فيمشي على عجل ومن غير وجل .
لله دره ينتصر حتى وهو يموت .
ويا لكم أيها الشيعة الأوغاد الأنذال من أقزام ، كم أنتم أذلة صاغرين لم يتعالى نباحكم إلا بعد أن وُضع حبل المشنقة في رقبة البطل فكم أنتم جبناء تخشونه حتى وهو مكبل بالأغلال فتراه أسداً يزمجر فتخفت أصواتكم ذلاً وصغاراً ويمشي مشية الواثق المنتصر لا الذليل المنكسر .
ألم أقل لكم أنه ينتصر حتى وهو يموت ؟
تسوقونه إلى الموت فنراه وكأنه هو الذي يقودكم إليه .
تريدون تغطية وجه البطل فيقول لكم لا يُغطى وجه البطل ، تغطية الوجه للنساء والجبناء من أمثالكم . أما أنا لا أهاب الموت ولا أخشاه .
صفعة قوية يوجهها لكم أيها الجبناء حتى في آخر لحظاته ليعلمكم درساً في الرجولة والثبات والشجاعة والإقدام ، ليست شجاعتكم المزيفة التي لا تظهر إلا في أحضان الجندي الأمريكي .
ألم تروا أن الجبناء يسترون وجوههم وهم يمسكون به ؟ لمَ لا ؟ أليسوا عبيداً أمام سيدهم يقفون خجلين وجلين ؟
ألم أقل لكم أنه ينتصر حتى وهو يموت ؟
حتى اللحظة التي انتظرتموها كثيراً لتفرحوا بها تلك اللحظة التي أردتم أن تروه ذليلا منكسراً يستجديكم حرمكم منها .
تعالت أصواتكم بعد أن خسرتم الجولة لتـُظهروا انتصاراً مزيفاً خجولاً تعالت أصواتكم التي أشبه ما تكون بنهيق الحمير وإن أنكر الأصوات لصوت الحمير فأخرسكم بكلمة التوحيد اللتي دائماً ما تزلزلكم أيها المشركين النجس فعلمتم وتيقنتم أنكم أمام جبل من الجبال لا يهتز ، وأنكم لن تستطيعوا النيل منه .
ألم أقل لكم أنه ينتصر حتى وهو يموت ؟
أيها الخونة ..نعم لقد أسقيتموه كأس المنية ، فلا تفرحوا، فهذا يومه الذي كتبه الله له كل نفس ذائقة الموت ، أما هو فقد أسقاكم كأس الذل والهوان ولم تستطيعوا أن تسقوه إياه فشتان بين هذا وذاك .
ففي تلك اللحظات العصيبة التي لا يثبت فيها إلا الأبطال تنال أيها البطل من أعدائك ولم ينالوامنك .
ألم أقل لكم أنه ينتصر حتى وهو يموت ؟
ستظل بطلاً .. تـُسجل في صفحاتنا الخالدة الناصعة التي سيدونها التاريخ بكل فخر واعتزاز .
رسالة إلى كل شيعي ويهودي وصليبي بأن هناك في الأمة أبطال لا يجيدون سياسة الانبطاح ، بأن هناك من يستطيع أن يقول ..لا . بأن هناك من يختار موت العزة والكرامة على حياة الذل والهوان .
أما أنتم يا أبناء المتعة يا أحفاد ابن العلقمي فهذه صفحة سوداء كسواد وجوهكم الكالحة تضيفونها إلى سجلكم الأسود المليء بالغدر والخيانة والمؤامرات ضد أمتنا المجيدة ، وهذا ليس غريباً عليكم فهي وراثة تتوارثونها على مر الأزمان فشاهت وجوهكم وخسئتم فلن تعدوا قدركم .
اياد انت ابن الزنى وجاي مادري من اي زباالة قااطينك اهلك يا زبااالة صدام قدرك ونفس مستووااك من جذي ادافع عنه لوووووووووووووووول كل هذا قهر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زززيد قهر وحرة عيييل
المصدر :
http://forum.merkaz.net/