ويرفع للزمن ميزان ..
ميزان حق .. ميزان رد حقوق شخصيه
وليل يئن من وجع الظلام ....
وظلام موحش يدفع لغربة قاسيه
سحب مظلمة تزيد الظلام ظلما
الفجر بعيدا جدا .....
وبزوغ الشمس أصبح مستحيلاً
دموع السحاب تعلن قرب الرحيل المحتوم
الرعد يندب حظه العاثر بعنف
ولمعان البرق يدفع للجنون
فراش الموت
أرض خضراء فيها ورود متناثرة ...
فيها ذكريات همس خافت فيها أحلام معطلة ........
فيها أماني مقتولة .. فيها وعود وعهود...
فيها مشاعر مذبوحة على صخور القسوة
..فيها قلب يخفق بشدة..
يرفض أن يتوب عن ترديد اسمها ((يا عرااق )) بصدى موجع
ويرفع للزمن ميزان ..
ميزان حق .. ميزان رد حقوق شخصيه
الدماء في الشرايين ترفض البعد عنها
لن تجرى إلا بها.... لن تتحرك إلا لها
و خطوات الرحيل .. فالأرض ترفض أن تسير الخطى عليها
تنغرس الخطوات بألم فيها ...تلامس الجذور هناك
لكنه رعب الظلام ...وداعي الفراق
إنها غربة قلب عاف الجسد
لم تعد تطيق الروح البقاء ... ضاق كل الفضاء
إنها هجرة روح ملت الظلام
إنها لحظة غائبة في عمق التشرد والشرود
انه الظلام الذي لا ينتظر فجرا جديد
كل شيء متمرد ... الخوف إعصار جامح
الخفق صوت جارح ...الدماء تكاد تتمرد على شرايينها
المشاعر تندب الظلم والظلام ... تحن للهروب من واقع أليم
والظلام الأسود لم يترك أمل لفجر قريب
حفرت لحظة في زمن ضعف رهيب
الظلم عم كل الأجزاء ....والسكون يكاد يفني الوجود
خيوط شمس حزينة
أطلت بحزن رهيب ... خيوطها صفراء شاحبة
تشعر ببؤس قلب في عالم تجاوز حدود الظلم
ترى سيدة الكون من نظراتها الحزينة
تراها من قلب غاب نبضه وخفقه
أو من قلب صغير يكاد يتمرد على سجن أضلاعه القاسي
نهاية البداية لا بل بداية النهاية
أصوات هنا وهناك ...
حركات أقدام تعكر هدوء الصمت في هذه اللحظة
وصيحات هنا وهناك ... تزعج الفجر الساكن بروعة الهدوء
خلف مخطط الميزان .. لا مكان للقياس
فالحريه ماتت والروح تتوجع من موت صاحبها
اقتربنا ..
نسمع ونرى
خطوات مرعوبة مستعجلة
ما الخبر ؟؟؟
لما كل هذا الضجيج المكتوم؟؟
أي نبأ يزفه هذا الفجر الجديد !!!
حينها .. يرفع للزمن ميزان ..
ميزان حق .. ميزان رد حقوق شخصيه
لكنه هذه المره ينسى ان يرد تلك الحقوق ..
وصاحبها غير موجود ليس هنا المقصود فقط لــ اهل العراق ..
بل هذا حديث خاص يقصد به الدول العربيه عامه
(( فلسطين والبوسناء والشيشان و النيجر ,,,,,الخ ))
التي تشهد بأن لا اله الا الله ..
منقووووله وعليها من كمالياتي الادبيه *5*