أهلا أخوي رومانس
يعطيك العافية على هذا الخبر
ولكن لا أعتقد أنه الخبر صحيح
لان قصة شجر الغرقد في زمان المهدي ونزول المسيح عيسى عليه
السلام حيث يتم انتصار المسلمين على اليهود .
فقد ثبت أنه بينما إمام المسلمين " المهدي " قد تقدم ليصلي بهم الصبح ،
إذ نزل عليهم عيسى بن مريم ، فرجع الإمام يمشي القَهقَرى ليتقدم عيسى ،
فيضع عيسى يده بين كتفيه ، ثم يقول له : تقدم فصل ، فإنها لك أقيمت ،
فيصلي بهم إمامهم ، فإذا انصرف، يقصد عيسى الدجال ومع الدجال
سبعون ألف يهودي ، فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء ،
فيدركه المسيح عيسى عليه السلام عند باب لُدّ
( وهي بلدة قربية من بيت المقدس ) فيقتله ، فيهزم الله اليهود ،
فلا يبقى شيء مما خلق الله عز وجل يتواقى به يهودي ،
إلا أنطق الله ذلك الشيء ، لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة إلا قال :
يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي فتعال اقتله ، إلا شجر الغرقد
فإنها من شجرهم لا تنطق .
والله اعلم
ولا حرمنا جديدك يارب
تحياتي لك
المصدر :
http://forum.merkaz.net/