السادة منتدى مركاز المحترمين واعضاؤه
نود أن نشكركم جميعا وبالأخص Admin مؤسس ومدير المنتدى على الاهتمام بموضوع اكتشاف العملية المخروطية للعين دون ترقيع. ونود أن نحيطكم علما بما نشرحه لكل زائر الى مركزنا الصغير كما يتدعون ولكن القلب الكبير يحتويهم جميعا.
وفعلا من جهل شيئا عاداه!! ولا نستغرب السلبيات التي طرحت في منتداكم على العملية وربما مكتشف العملية ولعل هذا بعض الجوانب السلبية التي يتمتع بها كل من لا يجد ضالته في هذه العملية أو الذي ينشد الشفاء السريع وهذا مخالف للحقيقة..
أسمحوا لنا أن نقدم لكم باب عن العملية موضحا فيه ما يقال وما يقدم لكل مريض يعاني من خلل القرنية المخروطية، ونؤكد أن هذه العملية هي عملية بناء وليس لها أي سلبيات مع مرور الأيام بل على العكس تحتاج الى الوقت حتى يتم اعادة تشكيل القرنية ونرجو الاتصال بنا بكل جديد، متمنيين لكم دوام الصحة والسعادة.
عملية بدر لعلاج القرنية المخروطية تم الكشف عن هذة العملية فى أيلول 2005 حيث قدمت الفكرة الجديدة بإضافة مفهوم جديد للقرنية المخروطية ، فمنذ 1982 وهناك متابعة دقيقة لما يحدث من تغيرات وتشكيلات ونتائج لكميات من العمليات خلصت إلى هذه النتيجة .
أقول خلق اللة سبحانه وتعالى هذه القرنية من الجلد ومسحت أصباغها فأصبحت شفافة
وقياسا على ذلك تجد أن أي مؤثر بجرح أو خدش للقرنية ينتج عنه سرعة التئام وتتصرف الأنسجة كما الجلد حيث ترى وجود إحساس بالحكة وانتفاخ في أطراف الجرح وتكون خلايا بين الشقين وملء فراغ بين حدّي الجرح الخ.... .
ومن الملفت للنظر أن بداية حدوث التغيرات للقرنية المخروطية هو زيادة محور عن محور في أنصاف أقطار هذه القرنية مما ينتج عنة عدم انعكاس النقطة الضوئية على نقطة واحدة على الشبكية ، وهذا ينتج عنه ظلال للنقطة المنعكسة مما لا شعوريا تجد من يعاني من ذلك يعمد إلى زم ( تنويس عينة ) ليرى أكثر وضوحا وهذا مع الوقت يؤدى إلى تكسير عصيات الكولاجين الموجودة فى بناء القرنية والبالغة حوالي 26% منها والباقي ماء (صورة) .
وعلى ذلك يستمر الوضع ولا يعالج هذا المصاب ويهمل وضعة إلى أن يجد أن هناك ضعفا في الإبصار وهذا ناتج عن زيادة ضعف البنية التشكيلية للقرنية وزيادة التنويس للعين مما يؤدي إلى الشكل المخروطي للقرنية يصاحبه تعرج في سطح القرنية وزيادة في طول العين مما ينتج عنه قصر النظر لعدم وقوع الصورة على الشبكية ، وربما صاحب هذا الخلل من البداية انتكاسة الرمد الربيعي المزمن أو انتكاسة جراحية أو بعد عمليات الليزر أوعدم لبس النظارات لعلاج حالة الانكسار أو لبس نظارات غير دقيقة وما أكثر هذه الحالات في مجتمعنا لعدم دقة الكشف .
وإذا عرف السبب بطل العجب واتضحت فكرة العلاج بناء على ذلك فالسؤال الذي يطرح نفسه كيف يمكن معالجة هذه القرنية ؟
عرفنا أن القرنية المخروطية تتكون من ثلاثة نقاط
النقطة الاولى: تعرجات في سطح القرنية كما سطح الهرم وشكله وهذا ناتج عن اختلاف في سمك القرنية لوجود التكسيرات السابقة
النقطة الثانية : الشكل البيضاوي للقرنية وهذا يزيد تطورا ناتجا عن كثرة التنويس المصاحبة للحالة .
النقطة الثالثة : قصر النظر والذي يزيد دوما لزيادة طول العين وبعد الصورة عن الشبكية
وهذا يفسر أن القرنية المخروطية متطورة وغير ثابتة .
والحل يكمن بعلاج كل من الحالات أعلاه وحيث إن خاصية القرنية التشكل والتغير أصبح من الممكن إحداث جراحة تعطي وتشجع على بناء خلايا جديدة لإعادة تشكيل القرنية
فالنقطة الاولى :- يمكن إعادة بناء خلايا القرنية بعمل جراحة دائرية بعيدة عن محور النظر اقله 7 ملم وبعمق 70-90 ملم حسب سمك القرنية وخبرة الطبيب ربما يأخذ أكثر من مرة لتنظيم الآلة المعدة لأجراء هذا القطع مما ينتج عنه عملية بناء وإحداث خلل في هذا الهرم وإعادة تشكيل تعرجات سطحه والذي ينتج من تكون خلايا لملء الفراغ المحدث (حوالي2 مليار خلية على الأقل) وهذه الخلايا من الكولاجين ومن خلايا ذات صفة تكوينية من نفس نسيج القرنية وما فيه من انتفاخ في الخلايا ( لاحظ ذلك سيأتي شرحة) مما يؤدي إلى زيادة في سمك القرنية وإعادة بناء السطح وغالبا ما تميل إلى إنهاء التعرج وهذه صفة الجلد لملء الجرح وقليلا ما يترك الندب ، ويصاحب ذلك نوع من الهبوط في الشكل الهرمي ( نظرة إلى محصلة القوى الداخلية المصاحبة للهبوط في هذا الشكل تجد أنها تأخذ الشكل النصف الدائري ) .
مما يؤدي في النهاية إذا استعملت هذه القوى بشكل سليم إلى نقص في طول العين أي أصبح هناك تعديل في المحور المركزي مما يقلل قصر النظر الحقيقي حيث إن القرنية أصبحت منتفخة وزاد السمك الحقيقى والوهمي لها فإن النظرة الأولى للكاشف أنه لم يكن هناك تغير في القراءات المصاحبة للخلل وبعمل فحص أساسي لهذه القراءات وهو الديوكروم تيست تجد أن أكثر من ثلثي هذه القراءة وهمية مما يؤكد التغيرات الحقيقية في القرنية وهذه الغفلة التي لا ينتبه لها محبو الاتجاهات السالبة وكذلك عدم برمجة الكومبيوترات والطبوغرافيات لهذا النوع من التغيرات .
أما النقطة الثانية :- هي إعادة تشكيل الشكل البيضاوي للقرنية ويشكل ببساطة بإجراء جراحة نصف هلالية وبعمق مدروس من 70-90 %ملم من سمك القرنية حسب خبرة الطبيب وبطول من 60-120 ملم حسب درجات التحدب وانحراف آلية النظر وتكون هذه الإحداثية على الجهتين المتقابلتين للشكل البيضاوي .
اما النقطة الثالثة :- فالمتبقي من قصر النظر بعد فترة زمنية قد تصل إلى3 سنوات وهذا يعتمد على درجة القرنية المخروطية فيمكن التعامل معه عن طريق الليزر وهذا ينهى الخلل المتبقى مع عدم استعمال النظارات وكما لكل بناء مهندس فلهذه القرنية ما يزيد من بنائها وزيادة صلابتها وهي مادة الكولاجين العماد الأساسي لكل خلية فى الجسم وكذلك اتباع نصائح الطبيب بوضع القطرات المناسبة التي تساعد على انتظام ضغط العين وإعطاء رؤيا وبدون انزعاج في حياة المريض وعلى أية حال أغلب الدراسات أفادت إمكانية استعمال النظارات ليس قبل ستة أشهر من إجراء العملية أو استعمال العدسات اللاصقة في حالات الضرورة ولا ينصح بها ولكن ليس هناك من مانع في الحالات الضرورية. لقد اثبتت هذه الطريقة نجاعتها وإحداث التحسن وعلى المدى البعيد لا زالت الشواهد تؤكد استمرارالتغير فى شكل القرنية وبناء كولاجين جديد .
كما نؤكد أن أي وجهات نظر من أي طبيب مبنية على خيال غير حقيقي وعدم معرفة بالعملية ونتائجها وموضوعها وفاقد الشيء لا يعطيه
نكرر شكرنا لكم ونؤكد لكم ان اسعار العملية واتعاب الطبيب هي في الحد الأدنى لها حيث أن ثمن الاجهزة المصنعة أكثر مما يتخيل البعض. ونحن على استعداد لمساعدة أي محتاج ..
وفقكم الله والله يرعاكم.
مديرة مكتب الدكتور سمير القواسمي
 | إقتباس |  | | |  |
اقتباس من مشاركة فهد المخشي |  | | | | | | | | | لمن يهمه الأمر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بحمد الله وتوفيقه حصلت على معلومات مفيده جداً ، وهي :-
1 - بما أني مهتم في الموضوع ومتابع له بشكل كبير حتى استفيد وأفيد جميع أعضاء المنتدى ، قمت بالاتصال على عيادة الدكتور ( سمير القواسمي) وردت على أحدى الموظفات لديه وطلبت الدكتور ، وردت على بأنه الآن مشغول ، وهي لديها الخلفيه الكامله عن أي استفسار ، وبشرح حالتي لها ، وردها على بأن العملية تنفع لي ونسبة نجاحها كبيره جداً وذلك من كثر الحالات التي مرت على الدكتور ، ولكن طرحت عليها عدة اسئلة، واحسست أنهم يرغبون في الدفاع عن هذه العمليه بأي وسيلة وأهم شي المكسب المادي لديهم ورواجها بين الناس مهما كانت نتائجها ولا يهتمون بالنتائج كثيراً ، فصرفت النظر مباشرة عن الموضوع وقررت التريث وعدم الاستعجال .
2 - بعد ذلك أتصل على شخص من الشرقية قبل عيد الأضحى المبارك (عندي رقمه لمن يحب التأكد منه شخصياً) وأفادني بأنه ذهب للأردن وقابل الدكتور(سمير القواسمي) وقام بالكشف عليه وأخبره بأنه نسبة نجاح العملية لهذا الشخص كبيره، ولكن طلب الدكتور منه الذهاب لعياده أخرى لعمل تصوير للقرنية، وعند ذهاب هذا الشخص لهذه العياده شك في امكانية هذا الدكتور، حيث أن عيادته متواضعه جداً، كما لا يوجد بها أي أجهزه تلفت النظر ومنها حتى التصوير، فلما وصل للعياده الأخرى لتصوير القرنيه سأل البنات الذين يصوروا عن الدكتور سمير، وقالوا له أن هذا الدكتور لا يوجد له أي سمعه في الأردن وأن عليه بعد التصوير الذهاب للدكاتره الكبار في الأردن والمشهورين لسؤالهم عن هذه العملية قبل اجرائها، وقاموا باعطائه ثلاثة اسماء دكاتره كبار ومشهورين ومنهم الدكتور شريف ورقمه (00962795320032) ، وقام بالذهاب لهذا الدكتور ، وسأله عن هذه العمليه وعن الدكتور سمير، فقال له الدكتور شريف بأن هذه العمليه لم تكتشف من الدكتور سمير بل أكتشفت من سنين ، ولكن لم تنتشر في العالم بسبب كثرة سلبياتها، حيث أن هذا العملية خطيره ، حيث تقشط من القرنية بنسبة تقريباً 80 إلى 90% من القرنية وبعد ذلك ترفع القرنية من تحت بعمل ثقب حتى ترجع لحالتها الطبيعهة ويعود البصر ، ولكن خلال سنه أو سنتين يمكن ترتخي ويرجع النظر مثل قبل العملية وبعد ذلك يمكن حصول مضاعفات قويه جداً ويمكن الشخص خلالها يفقد البصر أو يقل عن أول ، ويكون بذلك خسر أكثر من ثلثي قرنيته وهذا خطر، ولكن نصح الطبيب هذا الشخص بعمل حلقات داخل القرنية حيث لا يوجد لها أي مضاعفات ويمكنه انزالها في أي وقت دون مضاعفات ، وفعلاً قام الشخص بعمل هذه العملية وهي زراعة الحلقات داخل القرنية ونجحت معاه ولله الحمد والرجال له شهر ونصف تقريباً ونظره ممتاز جداً ولا يلبس نظار حسب قوله والدكتور شريف قال له بأن نظره لن يستقر الآن بل يبقى في تحسن حتى يكمل عامه الأولى من إجراء العملية بع ذلك يستقر . هذا ما حبيت أن أخبركم به وآمل منكم الدعاء لي وأي استفسار أنا حاضر
أتصلوا على الجوال رقم 0554476727 - فهد - الرياض داعياً المولى عز وجل أن يشفينا جميعاً ويشفى جميع مرضى المسلمين .
وتقبلوا تحياتي .،،، | |  | |  | |
المصدر :
http://forum.merkaz.net/