عودة لمساحتي الخاصة
مع نبضات من قلبي العاشق الذي لا يزال ينزف وبقوة
مع اشتياقي لحب عمري ووجهه الملائكي
لا ادري لماذا تذكرت عيناه الان
خضراوتين كخضار المروج في اوج اوانها
لامعة وبها بريق يضاهي بريق النجوم
أفلا ترى أني أفتقدك ...؟
الا يحق لي أن أسأل عنك ..؟
ليس صمتي دليلا على هجري ...
ولا بعدي دليل نسياني ...
أحادثك بقلبي ...
وأذكرك مع أنفاسي ...
وأشتاق لك في لحظاتي ...
أسال عنك فيجيب قلبي ...
وأنتظرك فتسبقني عبراتي ...
ليس لي سبيلا سوى ذلك ...
فلعلي بعدها كنت وفيا لأحبابي