الحمد لله الذي هدانا للحق ورزقنا اتباع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ........ انا اقول هذا الشي اللي كبرو وهم يعرفوه...فبدل مانقول الله يلعنهم لازم نقول الله يهديهم للاسلام الصحيح . كمان فيه كثير من السنيين بس بالاسم الله يهديهم ............ لازم نتعلم التقويم الصحيح بدون مانجرح احد.... اونـــــــ لايـــــــــن عضو لجنة التثقيف بمستشفى الامير عبد الرحمن السديري المركزي
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل أنت تحكم بين عبادك فيما كانو فيه يختلفون
فاهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم
:::::::::::::::::::::::::
حقيقةً هذه المناظرة التي وردت بين الأخ H Z M
و الأخ أبو عمر
لم يكن يجب أن تحدث (على الأقل في جنبات المنتدى)
وذلك لسببين
أولاهما أن المنتدى يمنع طرح مايخالف مذهب أهل السنة و الجماعة
وثانيهما أنهما يتحدثان (بما لايعرفان)
فأول مسألة يجب أن يتم الحديث عنها في المقارنة بين دينين أو حتى مذهبين
هي الفرق العقدي بينهما
وما تحدث عنه الأخوين كان يصب في جانب الفقه وهو جانب الفروع الذي لا يتم الحديث عنه
إلا بعد الاتفاق على أمور العقيدة
فالنبي صلى الله عليه وسلم
لم يأت إلى الناس مطالباً إياهم بالصلاة أو الزكاة قبل التوحيد
بل طالبهم بإفراد الله بالعبادة الحقة
وحتى اليهود و أسقفا نجران عندما جاؤوا إليه صلى الله عليه وسلم
سألوه عن أمور العقيدة قبل كل شيء (وهذه دلالة على صدق بحثهم عن الهدى)
فسألوه عن الروح وعن الغيبيات المتعلقة بذي القرنين و أهل الكهف
وما كان سؤالهم له صلى الله عليه وسلم عن هذه الأسئلة بالذات
إلا لأنهم كانوا يعلمون أنه لن يجيب عنها إلا نبي مرسل
و أرسل بأبي عبيدة إلى نصارى نجران فعلمهم من أمور الإسلام
فأسلموا ..... لأنهم كانوا فعلاً يبحثون عن الحق و دين الهدى
::::::::::::::::::::::::
باختصار أوجه حديثي أولاً إلى الأخ أبي عمر (أمور المذاهب و الأديان تحتاج إلى طلب العلم الشرعي و ثني الركب لدى العلماء لسنين طويلة و الإنترنت لا يكفي لها)
أما العضو H Z M فأقول إن كنت تريد أن تبحث عن الحق بهذا الشكل
فأنت تضيع وقتك
فالله عز وجل قد ختم الأديان و الرسالات بالإسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم
فليس من إله إلا الله
نؤمن بمحمد
و موسى
و عيسى عليهم السلام
في حدود ما أعطاهم الله عز وجل
ونؤمن بأن الله صمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد
أخي الكريم ...
إذا أردت أن تبحث عن الإسلام
فأقرب طريقٍ لك أن تقارن بينه و بين دينك (إن كنت نصرانياً كما تقول ولست رافضياً)
و قد اختصر لك شيخنا الإمام أحمد ديدات رحمه الله الطريق