الشيعة هم طوائف كثر والعنهم هم ( الروافض والصفوايين ) وأكثريتهم متواجدين بإيران
ويتميزون بالتقية اى أنهم يضمرون مالايظهرون ويعتقدون فى آإمتهم المهدين الأثنى عشر حسب أعتقادهم وهم أرباب الشيعة لدرجة أنهم رفع عنهم التكليف حسب زعمهم وأعتقادهم وهم صفوة الخلق بعد الأنبياء والمرسلين .
يخالفون أهل السنه وأقصد بأهل السنه الطائفة السنيه المتمسكة بكتاب الله وسنة رسوله الكريم ونهج صحابته الأبرار الكرام ( فى الصلاة والزكاه والحج والصيام والزكاه وحتى المعاملات أن أستطاع الشيعى أن يخشك أو يكون السبب فى قتل السنى فليفعل وله الثواب وجزاءه الجنه هذا فى معتقداتهم ) .
وهم يطعنون فى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقولهم ويكرهون سيدنا جبريل عليه السلام بقولهم إن جبريل أخطاء فى توجيه الرساله حيث كانت الرساله لسيدنا على كرم الله وجهة ولم تكن لمحمد صلى الله عليه وسلم ( ويسبون الصحابه رضوان الله عليهم آجمعين ويكرهون سيدنا أبى بكر الصديق والفاروق عمر عليهم السلام بحجت انهم هؤلاء الساده الكرام غيرو فى القرآن ومزقو ا الأيات التى تؤيد الإمام على بالولاية بعد الرسول عليه السلام . ولا يقرأون القرآن بحجة أنه محرف وتناسوا قول الله تعالى بأن القرآن محفوظ من عندالله ويتعاطون الزنا بكل أشكاله تحت ستار زواج المسار وآمتهم يفتون بمداعبة الرضيعة اى يضع قذارته بين فخديها حتى لا يقم فى الزنا ويضعوا حجرأ صغيراً أملساً على الأرض أو السجادة ليضعوا عليها جباههم حتى لا تدنس وجوهم حسب أعتقادهم وكل من قتل سنى له الجنه ويدخلها بغير حساب وقتل السنى ( النواصب )وتدنيسه تعد من مكفرات الذنوب وفى العموم أغلبية معتقداتهم قريبة إلى الديانه اليهودية بإختلاف بسيط . ومهدى الشيعة أول ما يخرج ( يهدم الكعبه ويأتى إلى قبر الصديق والفاروق رضوان الله عليهم يخرجهم من قبورهم والعياذ بالله يتبول عليهم ويصلبهم بجذوع النخل ولا تسمع منهم إلا السخافات والإنحطاط لعنهم الله فقتلوهم حيث وجدتموهم قاتلهم الله .
والله مهما فعلوا وأستعلوا وأستكبروا وكل امورهم وآلعيبهم مكشوفه ومؤامرتهم مع اليهود والأمريكان كلها مكشوفة ومطبوخة سلفاً حتى يتوهم كل مسكين بأنهم على الحق المبين حتى مشروعهم النووى مكشوف ومعد سلفاً مع الأمريكان للسيطره على الخليج العربي وبذلك تلعب إيران الشيعية دور الحارس القوى لتقاسم النفوذ كما هو الحال بلبنان حيث ضيع السنيوره مصحلة لبنان الوطنية فى سبيل تحالفة مه الأمريكان واليهود وأساء الحريرى التصرف وجنبلاط وجعجع خانوا الوطن وبذلك ضاعت الطائفة السنية بلبنان واصبحت تحت رحمه حزب الله وساعدت فى ذلك السعودية ومصر أرضاء لأسيادهم الأمريكان الأنجاس بغباء وتفريط والمقابل صفر.
ولا حوله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ( سيهزم الجمع ويولون الدبر )
المصدر :
http://forum.merkaz.net/