حيا الله بنت سعودية
وأشكرك على تواصلك وطرحك
ولكن اسمحي لي أن اعلق على هذا الموضوع الذي لم يروق لي
اتعلمين لماذا ؟
لأننا بهذه التصاميم التي أتيت بها سنخرج من دائرة الحجاب الشرعي
الذي يشترط فيه ما يلي :
شروط الحجاب الشرعي هي :
1 ـ أن يكون ساترا لجميع العورة
2 ـ ألا يكون زينة في نفسه، أو مبهرجا ذا ألوان جذابة تلفت الأنظار، لقوله تعالى:{ و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } [ النور :31 ]
3 ـ أن يكون سميكا لا يشف ما تحته من الجسم ، لأن الغرض من الحجاب الستر ، فإن لم يكن ساترا لا يسمى حجابا لأن لا يمنع الرؤية ، و لا يحجب النظر ، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم : ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ، و لا يجدن ريحها ، و إن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا ..)
4 ـ أن يكون فضفاضا غير ضيق ولا يجسم العورة ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم ،وذلك للحديث السابق عن(الكاسيات العاريات) و ما تفعله بعض المتحجبات من ارتداء ملابس محددة للخصر و الصدر كالبلوزة و التنورة ، و لو كانت طويلة ، لا يفي بشروط الحجاب الصحيح
5 ـ ألا يكون الثوب معطرا ،لأن فيه إثارة للرجال، فتعطر المرأة يجعلها في حكم الزانية ، لقوله صلى الله عليه وسلم :(كل عين زانية ، و المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا و كذا يعني زانية ) رواه الترمذي . أي كالزانية في حصول الإثم لأنها بذلك مهيجة لشهوات الرجال التي هي بمنزلة رائد الزنا .
6 ـ ألا يكون الثوب فيه تشبه بالرجال ، أو مما يلبسه الرجال ، للحديث الذي رواه الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه : ( لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة ، و المرأة تلبس لبسة الرجل ) ، وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري و الترمذي و اللفظ له : ( لعن الله المخنثين من الرجال ، و المترجلات من النساء ) أي المتشبهات بالرجال في أزيائهن و أشكالهن ، كبعض نساء هذا الزمان .
7 ـ ألا تشبه زي الراهبات من أهل الكتاب ، أو زي الكافرات ، و ذلك لأن الشريعة الإسلامية نهت عن التشبه بالكفار ، و أمرت بمخالفة أهل الكتاب من الزي و الهيئة ، فلقد قال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص حينما رأى عليه ثوبين معصفرين ـ مصبوعين بالعصفر ـ : ( إن هذا من ثياب الكفار فلا تلبسهما ) رواه مسلم .
8 ـ ألا يكون ثوب شهرة ، لقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجه : ( من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ) و ثوب الشهرة هو الثوب الذي يقصد بلبسه الاشتهار بين الناس كالثوب النفيس الثمين الذي يلبسه صاحبه تفاخرا بالدنيا و زينتها
وبعد ان تعرفنا على هذه الشروط لنسأل أنفسنا :
هل تنطبق هذه الشروط على ما تم عرضه ؟
أخواتي بارك الله فيكن
لتعلمن ان الله فرض الحجاب لستر المرأة والحفاظ عليها
وتنفيذنا لأمر الله لهو خير دليل على حبنا لله ولرسولة وحبنا للفوز بالجنة
والنجاة من النار ... ولتعلمن أن هذه العباءات ما هي إلا لصرف المرأة عن ما أمر
الله به وإفسادها ...
وقد يقول قائل :
ليس شرطاً أن يكون لبس المرأة لهذه العباءات دليل فسادها ... فالنية فالقلب
وهنا أقول
نعم قد يوجد نساء عابدات لله ولكن حجابهن فيه مخالفات ... وهذا لأكبر دليل
على أن الإيمان لديهن اجوف لا فائدة منه
لأننا نعلم ان الإيمان هو تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح
فما فائدة هذا الإيمان إن لم يطبق ويجني المسلم ثماره في الدارين
أسأل الله لي ولكم الهداية
وبارك الله في أخواتي اللي استنكروا هذا اللباس
واقول لهم :
الله يكملكم بعقولكم ويثبتكم على دينه
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
آخر تعديل بواسطة joo100ry ، 16-08-2008 الساعة 01:13 AM .