 | إقتباس |  | | |  |
اقتباس من مشاركة ميسور |  | | | | | | | | | سيواجه المراهق الهولندي والغربي غير المسلم بمشاعر وعواطف إنسانية عديدة بسبب الفلم ( خوف , فزع , قلق , اكتئاب , نشوة تميّز ) وقد يضع في أذنه قطنا عندما يُذكر الإسلام كما فعل أحد الصحابة أظنه الطفيل بن عمرو قبل أن يسلم لِما يسمع من الإعلام القرشي المضاد للإسلام آنذاك إلا أن كثرة مدخلات المعرفة والمستقبلات الإعلامية في زمننا وخآصة مع طريقة التعلم الجماعي - وفيهم مسلمون وغير مسلمين – و اتساع حرية التعلم بلا ضرب ستجعل المراهقين المهتمين مع تلاحق الأيام على نوعين : - أ – مراهق يجعله الفلم ذا دافعية وقدرة تخرجه من خيال الأفلام وتقلب المزاج وآلية التبعية إلى شخصية وقّافة لا تتراخى في الميدان المعرفي إلى تنحية سلوك الفلم البدائي والاتجاهات الإجرامية حتى يقف على الحياة الإسلامية وأركانه المتحضرة في جميع شؤون الحياة
فيكون لهذا الفلم الدور الذي لا ينكر في سبب نجاته من نار جهنم . ب - مراهق صنع فيه الفلم شعورا مرعبا عن الإسلام مبنيا على الصراع مع معاندة الحوار الصادق وإقصاء أهله , أكثر هذه الشريحة من النساء والأطفال وغيرهم هم من ذوي صعوبات التعلم لضعف فكري أو لوجود سمات وراثية تميل للمشاركة الوجدانية الكارهة التي تمزج بين حب الظهور والإنتقام لأي معارض لِما تعوَّد عليه من مؤثرات سلبية أو شهوات فرويدية ونحوها وبين انهزامية نفسية وحماسة شكلية تتحطم فيها التضحية عند المواجهة الحقيقية إلا أن هذه الفئة عندما تكبر فإن أقصى ما تعبر به هي رسومات عن الله – كما بين القرآن عن عيسى – أورسومات عن خليله محمد صلى الله عليه وسلم الذي نصِر بالرعب كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم رعبا يخيف الأشرار الذين لا يحبون الخير ويكرهون المحسنين الطيبين .
فيكون الفلم عاملا من عوامل استسلام أجيالهم المقبلة التي شاهدته أو حآدّا يمنعهم من التقدم الميداني عند إرادة مباشرة الضرر للآخرين .
وفي النهاية تسقط ترهات الأفلام الشريرة ويرفقها المؤمنون والمؤمنات سلة المنبوذات مع انتاج الخرافيين من الكهنة والمنجمين
. | |  | |  | |
تنبيهات بسيطة حول بعض ما سبق في المشاركة الماضية
ورد فيها ( لا تخفى على التربويين )
المقصود بالتربويين مَن أسسوا أصولهم التربوية على المبادئ الإسلامية وعلومها ومثلهم علماء الإجتماع وعلماء النفس حتى لا تصبح هذه العلوم لحاملها قبل غيره وكراً للحيرة وملاذاً للشك والضلال .
وورد ( سيواجه المراهق الهولندي والغربي غير المسلم بمشاعر وعواطف إنسانية عديدة بسبب الفلم خوف , فزع , قلق , اكتئاب , نشوة تميّز )
المراهقة الإقتراب من الحلم وما سيواجهه هو مستقبلا عندما يبلغ ويُكلَّف وقد جعل الله سننا عقلية كنواتج الحساب وحسية كحرارة النار وكونية وشرعية لعل منها نتيجة هذا الفلم المشين على نفوس أهله من الفزع والخوف وغيره من أنواع الضيق النفسي عقوبة لهم وصدق الله القائل {وَمَن أعرضَ عن ذِكرِي فإنَّ له مَعِيشَةً ضَنكاً ونَحشُرُهُ يَومَ القيامةِ أعمَى } وما ذكره الله فإنه متحقق الوقوع .
في تفسير ابن كثير { فإن له معيشة ضنكا }
أي ضنكا في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشرح لصدره بل صدره ضيق حرج لضلاله وإن تنعم ظاهره ولبس ما شاء وأكل ما شاء وسكن حيث شاء فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك فلا يزال في ريبة يتردد فهذا من ضنك المعيشة .
ومما ورد ( ستجعل المراهقين على نوعين
أ – مراهق يجعله الفلم ذا دافعية ...الخ
ب – مراهق صنع فيه الفلم .....ألخ
لا يخرج هذا التقسيم عن ما كتبه الملك لكل انسان مِن أن يكون شقيا أو سعيدا مع اختلاف عوامل الرشاد أو الضلال وما يضاف إليه الشر من سبب فقد يكون منظرا في فلم أو تربية أو غير ذلك .
والله الحكيم يختار و يهدي للتوفيق والإيمان مَن يشاء حيث ينسب إليه سبحانه الخير أويضلُّ مَن يشاء لعلمه السابق مَن يستحق العذاب من المستكبرين و المستهزئين
فيضلُّه ولا يظلم ربك أحدا
قال تعالى { مَن يَشَأ اللهُ يُضلِله وَمَن يَشَأ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُستَقِم } .
وهي وإن اختلفت بعض العبارات التربوية المنثورة في كتب التربويين عنها ما في كتب النفسيين والشرعيين وغيرهم إلا أن مَن بيده الأمر هو الله المهيمن عالم الغيب والشهادة الذي يرانا الآن ويسمع ما تلهج به ألسنتنا من أذكار .
ومنها الكلمتان الحبيبتان إلى الرحمن , لنتقرب بهما إلى الله الغني ونحرك اللسان بلفظ فصيح <
سُبْحَانَ اللهِ وبحمدِهِ سبحان اللهِ العظيم >
ومَن صلّى على النبي صلاة واحدة صلّى الله عليه بها عشرا
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .