قال الله سبحانه وتعالى ( قد علمنا ما تنقص الارض منهم ) فلا تستغربوا مثل هذه الافعال من اليهود و النصاري و المتشبهين بهم من مسلمي الهوية ، وعلى العكس من ذلك فانا من وجهة نظري القاصرة ارى ان هذه الافعال التي تصدر من جهات الكفر و الالحاد دليل كبير على الصحوة الاسلامية التي باتت تكبر بشكل لم يكن يتوقعها اعداء الاسلام بعد ان انفقوا المليارات من الدولارات لطمس هوية الاسلام من قلوب المسلمين سواء باعتدائاتهم المسلحة والتي يستخدمون فيها اكثر الاسلحة فتكا و تدميرا ، او بتقنياتهم الحديثة وقنواتهم التلفازية ، اقول انهم يعرفون جيدا ان هناك صحوة اسلامية كبيرة باتت تزعجهم وتكدر مضاجعهم ، ففي السابق كان شباب هذه الامة عندما يرسلون في بعثات دراسية الى بريطانيا او امريكا او غيرها من دول الكفر ، كانوا يرجعون وقد تاثروا ببريق الحضارة الزائفة ويحاولون ان يقنعوا ابناء جلدتهم بتفوق تلك الحضارة وبالتالي خطأ المعتقدات الاسلامية التي يرونها سببا في تخلفهم ، الان ايها الاعزاء غالبية الشباب الذين يذهبون هناك يكونون دعاة لدين الله الحق ويسلم على ايديهم الالاف، وقبل ايام عرضت قناة الرحمة الفضائية كيف استطاع مواطن مصري عادي وليس داعية خلال يوم واحد ان يسلم على يديه عائلة كلهم كانوا قساوسة وتحولوا الى دعاة للاسلام ، وفي بلدي المحتل من قبل اعتى قوة كافرة ، اضافة الى ان المجاهدين يسومونهم يوميا سوء العذاب ، فان الصحوة الاسلامية هي السمة الرئيسة الان ، وعذرا فانا اقصد بالصحوة الاسلامية الكبيرة ابناء الامة وليس الحكام بائعي الشرف و الدين والذين في معظمهم ارتضوا الذلة و المهانة ، لذا اقول ان قوى الكفر محقة ان تفقد اعصابها وتجند سلمان رشدي او اي سافلة وسافل للنيل من امة المصطفى .
المصدر :
http://forum.merkaz.net/