ويأمر الله الأقدار
أن أكون خلف سندباد البحار
فلست إلا نوخذة صغير
تسيره الفرسان والبحار
ولكن سفينتي في هذه المرة
لم ترسو على شاطئها المعتاد
ولكنها رست على جبلٍ من وداد
أبحرت فيه سفينتي على غير عادتها
لا على الماء ولكن على سفوح الجبال
فمررت بالخضرة وأعشاب الرناد
وأبحرت وأبحرت
حتى استوقفتني وردة
لم أر من قبل مثلها
لامن جمال وريقاتها الخضراء
ولا من بتلاتها الصفراء
ولا من عبقها الفتان
يشق بروعته عنان السماء
لذا هي فرصتي لألقي تحيتي
لتلك الوردة
(ورد الجبال),,,,,
مع تحياتي
النوخذة
المصدر :
http://forum.merkaz.net/