من لامني في الحب يوما جاهل
قلت شعرا في معارضت قصيدة أبي فراس الحمداني أراك عصي الدمع
بليت بحب ليت قبري دونه فقلبي من بين يعاركه الهجر
وأضمرت حبي في فؤادي أربعا أصبح معروفا كما عرف العطر
فلا خوف بعد اليوم من شر كاشخ وموتي في عشق الحبيب لي النصر
وخطوا على قبري إذا مت عاشقا شهيد بأرض الحب قاتله الدهر
وهيا قفي على ترابي ساعة وهلي بدمع من خلائقه الكبر
وقولي سلاما يا أمير فؤاديا وسقيا لقبر ضم داخله العمر
وقولي لأهل العشق لا عشق بعده تموت زهور الأرض إن قطع القطر
ولوعة قلب كان بالأمس خافقا وسطوة سجن زجداخله الحر
سأفخر أني من سلالة عاشق وأني إذا العشاق تفتخر الفخر
سأرسم لوحات الهوى بقريضيا وتعلم كل الأرض أني أنا الشعر
ألم أكن الأستاذ في قصص الهوى وأني إذا العشاق تفتخر الفخر
وكنت أمير الحب في بلد به ليعلو صوت الحب ما علي الصقر
أيا محبري هيا نحاول وصفها هي الشمس إن جرنا وإن جرتم البدر
كأني بها إذ ما تمر أماميا فلا زيد معروف لدي ولا عمرو
إذا ما تمر الدهر تمشي تأودا تضوع من أثوابها المسك والعطر
ويومي إذا حل النهار لمظلم إذا خرجت كالشمس يسبقها الفجر
وقد جاء جن الشعر يحمل معجما لينظمها شعرا فما فعل الشعر
وقال لي اعذرني فما اسطعت وصفها تموت حروف الضاد يستنزف الشعر
الشاعر يوسف أبو صفية
المصدر :
http://forum.merkaz.net/