صفحة المنتدى الرئيسية إبحث في المنتدى تحكم بعضويتك تعلم كيفية استخدام خصائص المنتدى في أمان الله ونتمنى عودتك قريبا احصل على عضويتك مجانا
اضف مركاز الى مفضلتك اجعل مركاز بداية دخولك للأنترنت الاتصال بإدارة الموقع Angry رفع صور - رفع ملفات - تحميل صور - تحميل ملفات

 

قصــص فيهــم العبــرة ... - صفحة 2


عـودة للخلف   منتديات مركاز > :: المنتديات الأدبية :: > قصص واقعية و روايات

قصص واقعية و روايات

قصص واقعية، قصص عربية، قصص أطفال، قصص حب، قصص غراميه، قصة قصيره، قصة طويلة، روايات، قصص الانبياء، قصص واقعية، قصص من نسج الخيال، قصص موروثة، حكايات عربيه، قصص طريفه، قصص السيرة، قصص الأغبياء


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
 
! بنت الاصول !
مراقبه عامه
 
11
الافتراضي قديم 14-06-2008, 07:18 PM



غابة بها حمار وأسد وثعلب

الأسد - كالعادة - ملك الغابة وكان جائعاً

وكان معه الثعلب الذي لا يفارقه في

حله وترحاله وكأنه رئيس وزرائه.

قال الأسد : يا ثعلب جيب لي طعاماً وإلا اضطررت لأكلك!!

قال الثعلب: تأكلني لا لا ، الحمار موجود هسه أجرجره لك حتى تأكله.

قال الأسد : طيب ولا تتأخر علية ..

ذهب الثعلب في زيارة مكوكية إلى الحمار

قال له: انتبه إن الأسد يبحث عن ملك للغابة فاذهب معي حتى تتقرب منه (بلكي نرهمها)

قال الحمار: هل أنت متأكد يا ثعلب؟

قال الثعلب: نعم

'وأخذ الحمار يفكر بالمنصب الذي ينتظره فرحاً بفرصة عمره

وأخذ يبني شكل وهيئة

مملكته وحاشيته من الأحلام الوردية التي حلقت به في فضاء آخر'.

طبعا وصل الحمار عند الأسد وقبل أن يتكلم قام الأسد وضربه على رأسه فقطع

آذانه،

ففر الحمار على الفور.

وهكذا فشلت خطة السلام الأولى!!

قال الأسد: يا ثعلب جيب لي 'الحمار' وإلا أكلتك ؟

قال الثعلب : سأحضره لك ولكن أرجو أن تقضي عليه بسرعة.

قال الأسد : أنا بانتظارك.

راح الثعلب للحمار مره ثانيه وقال له:

صحيح انت حمار ولا تفتهم، كيف تترك مجلس

ملك الغابة وتضيع على نفسك هذا المنصب،

ألا تريد أن تصبح ملكاً؟!.

قال الحمار : العب غيرها يا ثعلب تضحك على وتقول أنه يريد أن ينصبني ملكا، وهو

في الواقع يريد ياكلني .

قال الثعلب : يا حمار، هذا غير صحيح هو حقاً يريد أن ينصبك ملكاً ولكن تمهل

ولا تستعجل!!.

قال الحمار : إذن بماذا تفسر ضربته على رأسي، حتى طارت أذناي؟

قال الثعلب : أنت غشيم يا حمار، كيف ستتوج وكيف سيركب التاج على رأسك، كان يجب

أن تطير أذناك حتى يركب التاج على رأسك يا حمار!!

قال الحمار : هه أع أع أع صدقت يا ثعلب، سأذهب معك إلى الأسد الطيب الذي يبحث عن السلام!!

رجع الحمار برفقة الثعلب إلى عرين الأسد مره ثانيه.

قال الحمار : أع أع أع يا أسد أنا آسف ، فلقد أسأت الظن بك!!

قال الأسد : بسيطة مصار شي.

قام الأسد من مكانه واقترب من الحمار ثم ضربه مرة ثانيه على مؤخرته فقطع ذيل

الحمار، ففر الحمار مرة أخرى.

قال الثعلب : أتعبتني يا أسد!!!

قال الأسد 'متذمراً' :جيب لي الحمار وإلا أكلتك!!

قال الثعلب: حاضر يا ملك الغابة.

وهكذا تكون قد فشلت محاولة السلام الثانية.

رجع الثعلب للحمار وقال : ما مشكلتك يا حمار ؟.

قال الحمار: أنت كذاب وتضحك علي ، فقدت آذاني ثم فقدت ذيلي، وأنت لا زلت تقول

يريد أن ينصبني ملكا، أنت نصاب يا ثعلب!!.

قال الثعلب : يا حمار شغل عقلك، قل لي بالله عليك كيف تجلس على كرسي الملك

'العرش' وذيلك من تحتك ؟

قال الحمار : لم أفكر في هذه ولم تخطر على بالي..!!

قال الثعلب : لهذا ارتأى الأسد ضرورة قطعه

قال الحمار : أنت صادق يا ثعلب، أرجوك خذني عنده لأعتذر منه وحتى نرتب الأمور

أخذ الثعلب الحمار معه إلى الأسد مرة ثالثة

قال الحمار: أنا آسف يا أسد، ومستعد لكل الذي تطلبه مني

قال الأسد : لا تهتم هذه مجرد اختلافات في وجهات النظر

قام الأسد وافترس الحمار من رقبته والحمار يصيح

'أين أضع التاج..أين أضع

التاج..أين أضع التاج '

وعند ذلك لفظ الحمار أنفاسه الأخيرة

قال الأسد : يا ثعلب خذ اسلخ الحمار وأعطني المخ والرئة والكلى والكبد

قال الثعلب : طيب

أكل الثعلب المخ ورجع ومعه الرئة والكلى والكبد

قال الأسد : يا ثعلب أين المخ؟

قال الثعلب : يا ملك الغابة لم أجد له مخاً!!

قال الأسد : كيف ذلك ؟

قال الثعلب : لو كان للحمار مخ لم يرجع لك بعد قطع أذنيه وذيله

قال الأسد : صدقت يا ثعلب فأنت خير صديق

وهكذا نجحت خطة السلام الثالثة

الممثلون

الأسد : اليهود

الثعلب : أمريكا

الحمار: غني عن التعريف


 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 
samra 1978
عـــ (CooL) ـــضو
 
12
الافتراضي قديم 17-06-2008, 04:12 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الموضوع حلو جدا

 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 
basent
عـــ (CooL) ـــضو
 
13
الافتراضي قديم 25-06-2008, 11:07 AM

بصراحة الواحد مستمتع بهذة القصص

 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 
! بنت الاصول !
مراقبه عامه
 
14
الافتراضي قديم 29-06-2008, 03:10 PM



عمارة كان أسفلها مستودعات وفي أعلاها شقق سكنية، وفي إحدى الشقق

ترقد في جوف الليل إمرأة غاب عنها زوجها في تلك الليلة ، وهي تحضن بين

يديها طفلها الرضيع وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين وأمـــها الطاعنة

في السن وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على صياح وضوضاء ،

أبصرت .. وإذا بحريق شب في أسفل تلك العمارة وإذا برجال الإطفاء يطلبون

من الجميع إخلاء العمارة إلى السطح فقامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها ،

وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ، ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه ،

لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع الذي لا يستطيع حِراكا ،والى أمها الطاعنة

في السن العاجزة عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة ...

وقفت متحيرة ،،،، أتقدم البر ؟؟؟ أم تقدم الأمومة ؟؟؟

وبسرعة قررت بأن تبدأ بأمها قبل كل شيء وتترك صغيرها ،

حملت امها وصعدت بها الى سطح العمارة وما إن سارت في درج تلك العمارة

إلاوإذا بالنيران تداهم شقتها وتدخل على صغيرها وتلتهم تلك الشقة وما فيها .....

تفطر قلبها وسالت مدامعها وصعدت إلى سطح العمارة لتضع أمها ،

وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي داهــمته النيران على صغره .

أصبح الصباح وأخمد الحريق وفرح الجميع إلا تلك الأم المكلومة ،

لكن مع بزوغ الفجر إذ برجال الانقاذ يعلنون عن طفل حي تحت الانقاض بفضل الله .

إنه البر وإنه عاقبة البـارين ، فيا عباد الله أين نحن من بر الآباء والامهات ؟؟؟

أين نحن من ذلك الباب


 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 
nohaomarmo
العضوية الذهبية
 
15
الافتراضي قديم 19-08-2008, 09:33 PM

و الله مرررررررررررة مؤثررررررررررررة جدددددا

 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 
! بنت الاصول !
مراقبه عامه
 
16
الافتراضي قديم 02-10-2008, 02:35 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غضــب الأم!


حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة

كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة

فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه

وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .

فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً

وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في

النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى

رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟

قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك . قال : فجاء إليها الرسول

فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه .

فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي

من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟

قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟

قالت :يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟

قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، فقال: رسول الله

صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة

ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله وماتصنع؟

قال : أحرقه بالنار بين يديك .

قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي

قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه

فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه

ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني

من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة .

فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع

أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً

مني ، فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله .

فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة

وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ،

فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ،

وحضر دفنه . ثم قال: على شفير قبره ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل

زوجته على أمُّه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ،

لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب

رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )


 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 
بتول حلوة
عـــ (مبــــدع) ـــضو
 
17
الافتراضي رد: قصــص فيهــم العبــرة ... قديم 11-12-2008, 06:57 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
الف شكر على الموضوع روعة

 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 
زياد الصعفاني
عـــ (NEW) ـــضو
 
18
Icon5 رد: قصــص فيهــم العبــرة ... قديم 20-12-2008, 06:54 PM

مشكوره على القصص الرائعه والمؤثره في نفس الوقت واتمنى لك النجااااااااااااح
واتمنى ان نكون اصدقاء على الايميل




 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 




آخر تعديل بواسطة ! بنت الاصول ! ، 21-12-2008 الساعة 07:58 AM .
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 
زياد الصعفاني
عـــ (NEW) ـــضو
 
19
Icon5 رد: قصــص فيهــم العبــرة ... قديم 20-12-2008, 06:56 PM

هلا بنوته مشكوره واتمنى لك النجاااااااااح
للتواصل




 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 




آخر تعديل بواسطة ! بنت الاصول ! ، 03-01-2009 الساعة 02:10 AM .
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 
! بنت الاصول !
مراقبه عامه
 
20
الافتراضي رد: قصــص فيهــم العبــرة ... قديم 03-01-2009, 02:28 AM


قصة الأعمى والبصير.. قصة للعبرة والعظة



في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة،
كلاهما معه مرض عضال، أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره
لمدة ساعة يومياً بعد العصر، ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة
في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت.

كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر؛
لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.

تحدثا عن أهليهما وعن بيتيهما وعن حياتهما وعن كل شيء، وفي كل يوم
بعد العصر كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة
ويصف لصاحبه العالم الخارجي، وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول؛
لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج.

ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق
من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجَّر المراكب
الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة،
وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة،
ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين..

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف
الدقيق الرائع، ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة
خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ,وحفلة إلا أنه كان يراها بعيني عقله
من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.

وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض
الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال
حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة،
فحزن على صاحبه أشد الحزن .

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة،
ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.

ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به
صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة
وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ثم اتكأ
على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي
وهنا كانت المفاجأة!!

لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على
ساحة داخلية.

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه

ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!

فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.

ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة
وما كان يصفه له.. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى
كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم،
ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

أخي/ أختي ..

بعد قرأتك وقرأتكــِ لا تبخلو علينا بما تجود به أقلامكم
من عذب الكلام في سرد بعض الفوائد والعبر المستفادة من هذه
القصة جعل الله تعالى ما ستكتبونه في موازين حسناتكم ..
وجزاكم الله خير الجزاء..
بأنتظار فيض أقلامكــــــم


 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
الرد على الموضوع

الوسوم
العبــرة, فيهــم, قصــص

خيارات الموضوع
طريقة العرض


 
Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظه لشبكة مركاز العربية © 2004 - 2008
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0

الساعة الآن +4: 08:05 AM.

هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص

سهارى