يبدو ان الأديبة ..ليلي .. تفكر ملياً بمشكلة البطاله مما جعلها وفنجانها يغصبان بشده ..
ولكن اتيت بمقاله للأديبة الكويتية سعدية مفرح لتتحدث عن اعجاز فنجانها الصباحي .
وتقــول :
كيف لهذا الفنجان الصباحي الصغير ان يصير خريطة لنهار كامل ، فيحدد المنطلقات والمنعطفات ويلغي المسافات قبل ان يمارس غيه الاخير فيصير دواء لكل داء في محاولة لدفع تلك الاتهامات الظالمة التي يعلنها الطبيب في وجوه مرضاه كنصائح لا ترد، ولكنها لا تنفذ ، بالابتعاد عن المنبهات ، قبل ان يضيف هذا الطبيب متشفيا : أعني القهوة طبعا ؟
من أين للسحر سحره ؟
وللدهشة دهشتها ؟
وللذة استفزازها الوحشي للفرح الكظيم؟
وللنكهة نكهتها؟
خطوة أخيرة :
مثل فنجان قهوة صباحي
أفضل شربه على مهل
بقيت نكهة الرسالة الأولى
وتلاشى خدري اللذيذ بحضورها .