شكراً أخي الفارس على هذا الموضوع الرائع:
-----------------------------------------------
هلا واللله ولكن خذوا هذه مع تلك :
علاج غض البصر
كيف تتدرب على غض البصر؟
1- اجتنب الاختلاط الفاسد
2- اياك والخلوه المحرمه
3- تذكر أختك وأمك واتق الله يحفظهما
4- استحضر مراقبة الله قبل كل نظره
5- ابتعد عن أماكن وأدوات الناس
6- التزم الجلوس مع الصالحيـــــن
هل علمت ان العينان يزنيان؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "العينان زناهما النظر"
اقرأ واعى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس فى سبيل الله"رواه الترمذى.
قال ابن القيم فى احدى فوائده:
" اطلاق البصر .. ينقش فى القلب صورة المنظور.... والقلب كعبة .... والمعبود لا يرضى بمزاحمة الاصنام "
لسانك لا تذكرن به عورة امرؤ فكلك عورات وللناس ألسن
عيناك ان أبدت اليك مساوء فصنها وقل يا عين للناس أعين
جاء فى الاثر جاء فى الاثر "أيها الشباب التارك لشهوته من أجلى ..أنت عندى كبعض ملائكتى "
قال المولى عز وجل فى كتابه
"ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا" الاسراء36
------------------------------------------------------------
النظر إلى النساء، فتنة ليس لها من دون الله حام ولا مانع، مصيبة كبيرة، ومفسدة ضخمة، وشر مستطير، وبلاء ومحنة، اللهم اعصمنا منها، واحفظنا عن الوقوع فيها، وارحمنا يا أرحم الراحمين، فإنه لا حول لنا ولا طول بها.
في الصحيحين من حديث أَبي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ : ((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ)).
أيها الإخوة، النظر بريد الزنا، قال الشاعر:
كل الحــوادث مبداها من النظـــر ومعظم النار من مستصغر الشـــرر
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها فتك السهام بــلا قوس ولا وتـــــــر
والعبــد ما دام ذا عيـن يقلبهــــا في أعين الغيد موقوف على خطر
يسر ناظـــره ما ضر خاطــــــره لا مرحبا بســــرور عــــاد بالضــــــرر
-------------------------------------------------------------------
تجنب الجلوس والتسكع في الطرقات:
في صحيح مسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: ((إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ)).
قال النووي: "هَذَا الْحَدِيث كَثِير الْفَوَائِد, وَهُوَ مِنْ الْأَحَادِيث الْجَامِعَة, وَأَحْكَامه ظَاهِرَة, وَيَنْبَغِي أَنْ يُجْتَنَب الْجُلُوس فِي الطُّرُقَات لِهَذَا الْحَدِيث".
أيها الإخوة، نههاهم الرسول عن الجلوس في الطرقات لأنها مظنة التعرض للنظر المحرم، وارتكاب منهيات أخرى، فلذلك قال لهم النبي : ((فإن كان لابد))، فأعطوا الطريق حقه، وذكر من حق الطريق غض البصر.
أيها الإخوة، يشترك مع الطرقات هذه التي هي مظنة النظر المحرم، الأماكن العامة التي يكثر فيها التفسخ، كبعض الحدائق والأسواق، وللأسف إن كثيراً من المسلمين يتهاونون في هذا الأمر، فيخرجون للنزهة في مثل هذه الحدائق مع علمهم بأنها مليئة بمظاهر التفسخ والانحلال والعري، ثم بعد ذلك يطالبون بالحلول العملية المعنية على غض البصر.
فإن قال قائل: لكن لا يستطع الإنسان حبس نفسه بالبيت، فلا بد من الخروج لشراء الحوائج، والنزهة، فنقول أولا: لا بد أن يكون ذلك بقدر الحاجة، ولا يحدث فيه توسع، ثم ليتجنب الإنسان الأزمنة والأمكنة التي هي مظنة الفساد، وبعد ذلك نقول له كما قال الرسول لأصحابه: ((فإن كان ولا بُد فأعطوا الطريق حقه... غض البصر، وكف الأذى)).
المصدر :
http://forum.merkaz.net/
آخر تعديل بواسطة أبو شروق ، 12-07-2004 الساعة 05:19 PM .