صفحة المنتدى الرئيسية إبحث في المنتدى تحكم بعضويتك تعلم كيفية استخدام خصائص المنتدى في أمان الله ونتمنى عودتك قريبا احصل على عضويتك مجانا
اضف مركاز الى مفضلتك اجعل مركاز بداية دخولك للأنترنت الاتصال بإدارة الموقع Angry رفع صور - رفع ملفات - تحميل صور - تحميل ملفات
 
أخر عشرة مواضيع شوفوا هالبقالة ايش تبيع !!!!!!!!!!!...  : روكو  <::>   تجلس عند النعال ..................ه...  : روكو  <::>   لماذا نضع الهيل مع القهوة؟؟؟؟؟؟  : روكو  <::>   سوالف الحريم ........بعد انتهاء حفل...  : روكو  <::>   اختبار لقلوب الفتيات .................  : روكو  <::>   فتاة ماتت والدتها ..............فكت...  : روكو  <::>   قصص واقعية مضحكة ... لا يفوتكم  : روكو  <::>   لو فتحت الباب وشفت هاد الإشي؟؟  : روكو  <::>   توبه المرتضى علي بعد تهديدات الشيعه...  : عباسوووه  <::>   صمم بطارية من الليمون في ثواني !!!  : عباسوووه  <::>  


 
عـودة للخلف   منتديات مركاز > :: المنتديات الأدبية :: > قصص واقعية و روايات
 

قصص واقعية و روايات

قصص واقعية، قصص عربية، قصص أطفال، قصص حب، قصص غراميه، قصة قصيره، قصة طويلة، روايات، قصص الانبياء، قصص واقعية، قصص من نسج الخيال، قصص موروثة، حكايات عربيه، قصص طريفه، قصص السيرة، قصص الأغبياء


قصة تبكي لمن لا قلب له..!!

الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
 
ماء الورد
عـــ (مبــــدع) ـــضو

الصورة الشخصية لـ ماء الورد
 
تاريخ التسجيل : May 2005
رقم العضوية : 10660
الإقامة : البحرين
مجموع المشاركات : 268
معدل التقييم : 2176
الإنذارات : 0/0 (0)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female

 
علم الدولة: علم الدولة Bahrain
 
ماء الورد غير متصل

 
1
قصة تبكي لمن لا قلب له..!! قديم 04-06-2005, 11:02 م

[align=center]لم أكن تجاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ...
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي حتى أصحابي ..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ...
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..
وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها ..
أحسست أنّي أهملت زوجتي ..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..
حملتها إلى المستشفى بسرعة ..
دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..
ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..
كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..
في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..
اعتبرته غير موجود في المنزل ..
حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..
كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..
أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..
قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..
أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..
مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..
كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ...
لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر سالم .. وكبُر معه همي ..
لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..
في يوم جمعة ..
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..
لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!

وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..
رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض ... تدري ما السبب !!
تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ...
نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..
لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..
استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ...
طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..
يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..
دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..
إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..
نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..
لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..
هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..
اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..
حمدت الله كثيراً على نعمه ..
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..
توقعت أنها سترفض ... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..
توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم اشتقت إلى سالم !!
تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..
إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..
قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..
أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنّيت أن يفتح لي سالم ..
لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. بابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
قالت : لا شيء ..
فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ...
صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله..
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..
فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حتى فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ...... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ...... يا الله

تحياتي لكم
اختكم ماء الورد
[/align]

 



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 

الصورة الشخصية لـ الفارس
 
تاريخ التسجيل : Jun 2004
رقم العضوية : 63
الإقامة : هنا
مجموع المشاركات : 24,839
معدل التقييم : 9679
الإنذارات : 0/0 (0)
إرسال رسالة عبر MSN إلى الفارس

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male

 
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 
الفارس غير متصل

 
2
الافتراضي قديم 07-07-2005, 06:47 ص

أهلا اختي ماء الورد

يعطيك العافية على هذه القصة المؤثرة

لا حول ولا قوة إلا بالله

يجب على الجميع الصبر على قضاء الله

لعل فيه خير لهم

لا حرمنا جديدك القادم

وتحياتي لك
 



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 

الصورة الشخصية لـ السراب المكسور
 
تاريخ التسجيل : Apr 2005
رقم العضوية : 5994
الإقامة : kuwait
مجموع المشاركات : 7,212
معدل التقييم : 4471
الإنذارات : 0/0 (0)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male

 
علم الدولة: علم الدولة Kuwait
 
السراب المكسور غير متصل

 
3
الافتراضي قديم 07-07-2005, 07:32 ص

ماء الورد ... لا أعرف ماذا سأقول بعد قراءتي لتذكيركي ؟؟

العبرة تخنق صوتي ... والدمع جامد في العين ... وبدات ارتعاشة في يدي

فعلاً أحسست بانهيار وأنا أقرأ القصة ... تولدت عندي المشاعر وكأني موجود مع سالم وأسرته !!

والله أحببت هذا السالم من خلال هذه القصة !!

وأسفني رحيله ... ياليتني كنت سالماً !!

أقولها ... لتعلق سالم بربه .... وحب الله لسالم !!

هنيئاً لك يا سالم ... هنيئاً لكي يا أم سالم ... هنيئاً لك يا ابو سالم التائب !!

ماء الورد ... سيظل ما خطته يداكي ... أجمل قصة !!

قصتكي سيدتي اشتملت على جوانب كثيرة كالفضائل والمساوئ !!!

لهو واستهزاء وتوبة وصبر وايمان وجهاد وحب لله تعالى !!

ماء الورد ... تقبلي أجمل تحياتي

الســــــــــــ المكســـور ــــــــــراب
 



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 
THE KILLER
عـــ (مبــــدع) ـــضو

الصورة الشخصية لـ THE KILLER
 
تاريخ التسجيل : May 2005
رقم العضوية : 7346
الإقامة : اول حاره على اليمين
مجموع المشاركات : 535
معدل التقييم : 401
الإنذارات : 0/0 (0)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male

 
علم الدولة: علم الدولة Syria
 
THE KILLER غير متصل

 
4
الافتراضي قديم 07-07-2005, 07:45 ص

قصة تبكي لمن لا قلب له..!! قصة تبكي لمن لا قلب له..!! قصة تبكي لمن لا قلب له..!!لك اختي ماء الورد
صراحه قصه جميله ومؤثره
ابكني حال سالم وتمنيت لو اعرفه كي اوصوله لمسجد بنفسي
تقبلي تحياتي
THEKILLER
 



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
 
حتوم
عـــ (مبــــدع) ـــضو

الصورة الشخصية لـ حتوم
 
تاريخ التسجيل : Apr 2005
رقم العضوية : 5468
الإقامة : دولتي العزيزة K.S.A
مجموع المشاركات : 1,439
معدل التقييم : 476
الإنذارات : 0/0 (0)
إرسال رسالة عبر MSN إلى حتوم

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male

 
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 
حتوم غير متصل

 
5
الافتراضي قديم 07-07-2005, 08:16 ص

بصراحه قصة حزينة ومؤثرة واسأل الله
ان يرحم سالم ويسكنه فسيح جناته
وشكرا على القصة
و
تقبل
تحياتي
و
سلامي
 



 

 

 

 

 



Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
الرد باقتباس
 
الرد على الموضوع


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب القسم الردود آخر مشاركة
من حقك ان تبكي روعه هي الحياة مواضيع عامه و حوار 3 26-05-2008 07:57 م
متى تبكي على نفسك ...؟؟؟ عسـولة مواضيع إسلاميه 1 11-03-2008 09:11 م
أين تذهب حين تبكي ؟؟؟ كساندرا منتدى النقاشات والحوارات 6 05-01-2008 09:37 م
لا تبكي يا عمان لا تبكي يا عروستنا الطيار محمد الطراونه صور x صور 4 29-11-2005 11:04 ص
لا تبكي.... أقسى حزن خواطر و عذب الكلام 8 21-10-2005 09:29 م

 
Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظه لشبكة مركاز العربية © 2004 - 2008
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

الساعة الآن +3: 11:20 ص.

تصميم وتطوير سهارى

هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص

:: ::

سهارى