كتبته بعد معرفتي للحقيقة التي أتعبت صدري وأنا تحت حكم الشياطين وأعني بالشياطين الشياطين نفسها التي تترضها اليهود لتخضع العالم وإليكم المقال:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......................................ثم أما بعد
بعد التحية والسلام أكتب إليك أخي المثقف وأنا في أشد الشوق لمعرفة ما مدى وصول ما سأكتبه من كلمات إلى قلبك الكبير كما يقولون راجياً من الله أن تكون تلك الكلمات التي سأشير إليها بمنزلة الإشارات من اللبيب الحذق المدرك لحقيقة ما يدور في هذا العالم بحكم أنك مثقف وقلمك الشاهد عليك يوم القيامة هو سلاحك ومترجم أفكارك الملائكية أو........سمها كما تحب.
أخوك في الله الذي يكتب إليك إنما يكتب هذه الصفحتين ويرسلها إليك لأنه يملأ قلبه حباً لكل مسلم على هذه الأرض وأنت واحداً منهم ولأنه علم بتعليم الله له ما أنت فيه الآن فأراد أن ينصرك وينصحك رغم صغره أمام ما تملكه من علوم وثقافات وتجارب وخبرات.
كل ما أريد أن أقوله هو عبارة عن سؤالين وأدع إليك إجابتهما وملحق بكل واحد منهما نصيحة عابرة أو تستطيع أن تسميها توضيح لنتائج مستفادة من إجابتك للسؤالين.
السؤال الأول:
بما أنك مثقف هل قرأت كتاب "من دفع أجرة العازف" للباحثة الانجليزية فرنسيس ستونر سوندرز الذي ترجم إلى العربية بعنوان " الحرب الباردة الثقافية"؟
إذا كانت الإجابة بنعم: فأعلم انه إما أن يكون قلمك مستخدم بواسطة المخابرات الأمريكية و الإسرائيلية وأنت لا تشعر(مسحور) وأنك لست باللبيب كما ذكر الكتاب وإما أنك ع م ي ل ليس لديك أية غيره وحينها حسبنا الله وكفى فيك.
إذا كانت الإجابة بلا : ..............................................
نصيحتي أخي الكريم أن لا تكون شيطاناً مستخدماً وهو لا يدري وأقرأ كتابي "المرايا المحدبة" و"المرايا المقعرة" للكاتب المصري " الدكتور عبد العزيز حمودة أستاذ الأدب الانجليزي والعميد الأسبق لكلية الآداب جامعة القاهرة ومستشار مصر الثقافي الأسبق في واشنطن وصاحب العديد من المؤلفات والترجمات" لتوضيح ما قد يشكل عليك فهمه من الكتاب السابق والاستفادة من معلومات هذان الكتابان الغزيرة.
وتذكر أن الشياطين انسها وجنها توحي بعضها لبعض كما قال تعالى:" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ " آية 112 سورة الأنعام وقال تعالى:" وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ ........الآية" آية 102 سورة البقرة فلا تكون منهم.
وتأكد مما تكتب فلا يكون وحي شيطانك فكل إنسان معه شيطان إلا من رحم ربي والشياطين هم من فعلوا كل ما ورد في ذلك الكتاب كما قالت الكاتبة وكانوا سببا في قتل كثيراً من رؤساء الدول بعد عمليات غسل المخ (السحر) لمنفذين تلك الجرائم. وهم أدوات المخابرات الأمريكية و الإسرائيلية ومساعدهم الأول. وأعلم أن المسحور ليس ممن رفع عنهم القلم هذا يعني أنك تستطيع أن تسيطر على نفسك وليس شيطانك عليك.
السؤال الثاني:
بما أنك مثقف هل قرأت كتب الإعجاز العلمي في القرآن؟
إذا كانت الإجابة بنعم: فأعلم أنه إما أن تكون تلك المعجزات دعتك للتفكير في ما تكتب للخلق أو لعبيد من كتب وسطر تلك المعجزة "القرآن الكريم" وأنت أحدهم أو أنك ممن لا يستفيد بما يحمل أو.........
إذا كانت الإجابة بلا: ..............................................
نصيحتي أخي الكريم أن تكون عوناً لنا للحفاظ على خصوصية ومزايا هذه الدولة الكريمة وهذا الشعب الكريم الذي يحاول أولئك المجرمين المماس بتلك المزايا بطرقهم المفضوحة لتعرية نسائنا وتأليبهن علينا وإزالة عاداتنا العربية الأصيلة
التي جاء النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ليتممها لنا كما قال صلى الله عليه وسلم:"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" أو كما قال عليه أفضل الصلاة والتسليم.
فأنظر إلى ما نشر في جريدة الرياض العدد " " عن ذلك الهندي الجنسية المستخدم من أولئك المجرمين الذي راح يعرض الصور الإباحية لفتياتنا الصغيرات وهن عائدات من المدارس ليصدمهن في حيائهن. ولك أن تعرف من قبض عليه بفضل الله إنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه إنهم رجال الهيئة والأمثلة كثيرة وذلك كله حسداً من عند أنفسهم لأننا الوحيدون في العالم الذين ليس عندنا مجاهرة بالمعصية في أماكننا العامة والفساد وإن كان موجوداً فهو مستوراً وليس علانية فقد قال عليه أفضل الصلاة والسلام:"كل أمتي معافى إلا المجاهرون....الحديث" أو كما قال عليه أفضل الصلاة والتسليم.
لقد استخدموا أولئك الملاعين ومازالوا يستخدمون الإعلام لفعل ما فعله ذلك الوقح ولكن بطريقة نظامية وأكثر تهذيب وباللغة العامية "حبة حبة ".
وأنصحك بأن تقرأ كتاب "صرخة.... " للكاتب "الشيخ د.العريفي" وهو أعتقد أنه سينزل قريبا للأسواق بإذن الله.
وأخيراً:
حبي ما دفعني لمثل هذا **** وعلمي بكم وحسن ظني
وكذلك أسأل الله كما سأله الرسول صلى الله عليه وسلم:"أن ينصر الله الإسلام بأحد العمرين" لقوتهما وشجاعتهما وأختار الله عمر بن الخطاب فكن كابن الخطاب.
هذا والله أعلم فإن أخطأت فمن نفسي الأمارة بالسوء والشيطان يريد أن يفرق بيني وبين أخي وإن أصبت فمن الله عز وجل.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
المصدر :
http://forum.merkaz.net/