[align=center](( السفينة ..! مجنونيات الشاعر الدكتور / أحمد مطر ))
هذي البلادُ سَفينَةٌ
والغَرْبُ ريحٌ
والطُّغاةُ هُمُ الشَّراعُ !
والرَّاكبونَ بِكُلَّ ناحيَةٍ مَشاعُ:
إنْ أذعَنوا .. عَطِشُوا وجاعُوا ,
وإذا تَصَدَّوا للرياحِ
رَمَتَّ بهِمْ بَحْراً .. ومَا لِلبَحرِ قاعُ.
وإذا ابتَغَوا كَسْرَ الشَّراعِ
تَرنَّحوا معَهَا .. وضَاعُوا .
دَعْهُمْ
فإنَّ الرَّاكبين هُمُ الفرائِسُ .. والسِّباعُ !
دَعْهُمْ
فلو شاؤوا التَّحَرُّر لاستَطاعوا.
هُمْ ضَائعونَ لأنَّهُمْ
لَمْ يدْرُسوا عِلْمَ المِلاحَةْ.
هُمْ غَارِقُونَ لأنَّهُمْ
لَمْ يُتْقِنوا فَنَّ السَّباحَةْ
هُمْ مُتْعَبونَ لأنَّهُمْ .. رَكَنوا لِراحَةْ.
دَعْهُمْ
فَلَيسَ لِمثْلِهمْ يُرجى الّلقَاءُ
.. لِمثْلِهمْ يُرجى الوَداعُ!
دَعْهُمْ
فَهُمْ هَمَجٌ رَعاعُ.
باعُوا القَراَرَ لَيضمَنوا
أنْ يَسْتَقِرَّ لَهُمْ مَتَاعُ .
باعُوا الَمتاعَ ليَأْمنَوا
أنْ لا تُقصَّ لَهُمْ ذرَاعُ
باعوا الذَّراعَ ليَتَّقوا ..
باعوا
وباعوا
ثُمَّ باعوا البَيْعَ
لَّما لَمْ يَعُدْ شَيءٌ يُبَاعُ!
[لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]
إهداء لا استراحة المعجبين
لكم ودي ومؤدتي [/align]
المصدر :
http://forum.merkaz.net/